وزارة الخزانة الأمريكية: واشنطن ستزيد الألم الاقتصادي لـ إيران
نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026
وظائف شاغرة بـ شركة سيبراني
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة التأمين
تعليم الرياض: الدراسة اليوم الخميس عن بعد في عدد من المحافظات
البيت الأبيض: لم نطلب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
القيادة المركزية الأمريكية: 5 آلاف جندي ينفذون مهمة حصار الموانئ الإيرانية
المملكة تعزي حكومة وشعب تركيا في ضحايا حادث المدرسة في كهرمان مرعش
وظائف شاغرة لدى BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف هندسية شاغرة بـ مصفاة سامرف
قال معهد تشاتام هاوس، المعروف رسميًا باسم المعهد الملكي للشؤون الدولية، إن السعودية ستكون في طليعة الأمم بفضل ثروتها وشبابها.
وتابع تقرير المعهد: ستتمكن المملكة من تشكيل حدود جديدة، واستغلال ثروتها المادية لدعم مبتكريها وإنشاء نظام بيئي لا يوفر للسعوديين بيئة تعزز الإبداع فحسب، بل أيضًا بيئة تجذب المواهب إلى البلاد.

وأضاف التقرير: أضحت المملكة محور اهتمام العالم بعد قيادتها مجموعة العشرين، حيث كان من المفترض أن تستضيف الرياض القمة في نوفمبر مع اجتماع قادة أكبر 20 اقتصادًا في العالم معًا لأول مرة في عاصمة عربية لمناقشة أكبر التحديات والفرص في العالم.
واستطرد: لكن هذه القمة ستكون افتراضية بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ومع ذلك فإن الأمر لا يزال من شأنه أن ينعكس على الشعب السعودي، وذلك بتمكين السعوديين والاستفادة من الشباب، وهو جزء من محور تركيز القيادة الحالية.
وأردف التقرير: أتاحت قيادة السعودية لمجموعة العشرين فرصة للظهور أمام العالم، حيث تمكنت البلاد من فرض رؤية المملكة في مجالات مثل حماية الكوكب وتشكيل حدود جديدة، وهي موضوعات كانت تنتهجها العواصم الغربية فقط، وهو الأمر الذي لاقى احتفاءً من وسائل الإعلام الدولية باعتبار السعودية دولة تسعى للتغيير من أجل الخير وإفساح المجال لمشاركة هادفة في قضايا السياسة الرئيسية.
ولفت التقرير إلى أن الموضوعات التي تُعد نهجًا حديثًا في البلاد العربية مثل حماية الكوكب واستخدام الطاقة النظيفة هو أمر يتوافق مع الأهداف الطموحة لرؤية 2030.
وقالت دراسة التقرير: في الواقع، نستطيع أن نرى أن أجندة مجموعة العشرين وأهداف رؤية 2030 متناسقتين؛ حيث توضح النظرة العامة لوثائق رئاسة مجموعة العشرين في المملكة أن أجندة مجموعة العشرين لها صدى قوي في الحياة اليومية لشعب المملكة.

وتابع التقرير: بدأت السعودية في سبيل ذلك بتمكين شعبها والاستفادة من الشباب، وتطلب ذلك استثمارًا طويل الأجل في التعليم والتدريب واكتساب المهارات، ولن يتحقق الأمر بين عشية وضحاها، حيث أن ذلك يحتاج إلى التفكير الاستراتيجي وبناء القدرات والالتزام والصبر، كما أنه لا توجد مكاسب سريعة ولا طرق مختصرة.
وأضاف التقرير: تركز السعودية على تقليل الاعتماد على الهيدروكربونات، وتنويع اقتصادها، والتخفيف من التأثير المتزايد لتغير المناخ، وكلها قضايا ملحة تحتاج إلى معالجتها، ومن أجل القيام بذلك، يجب عليها تمكين شعبها واستخدام التكنولوجيا بحكمة لدفع العملية، ويجب أن تركز القيادة السعودية على الابتكار من أجل المستقبل.
واختتم التقرير قائلًا: بهذا ستكون السعودية في مقدمة مجموعة دول العشرين التي تضم أقوى الاقتصادات في العالم، والطبع ستكون ستتجاوز جيرانها في الخليج والمنطقة، وذلك بفضل ثروتها المادية وشبابها ودعم المبتكرين وإنشاء نظام يوفر بيئة تعزز الإبداع وتجذب المواهب.
