جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
“طبيب البوس والأحضان” بهذا عرف الطبيب المصري الذي تمكنت الشرطة المصرية من القبض عليه بعد مرور يوم واحد فقط على ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول تورط طبيب مدينة طنطا – شمال القاهرة – المتخصص في الأمراض النفسية بأعمال منافية للآداب والتحرش اللفظي بعدد من مريضاته ومن ثم عرضه على النيابة العامة للتحقيق معه.
على الرغم من أن القضية لم يكشف عنها إلا منذ ساعات قليلة إلا أنها لاقت صدى واسعا بين الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر حيث نجحت الرسائل التي بعثت بها العديد من السيدات اللاتي تعرضن لما اعتبرنه تحرشا لفظيا أثناء علاجهن الجهات المعنية والتحقيق في القضية.
وربما جاء وقع ما تضمنته رسائل الضحايا قويا وصادما في ذات الوقت إذ أشرن إلى أن الطبيب المتحرش طلب إرسال صور خاصة لهن وحاول إقناعهن بممارسة بعض الأعمال المنافية للآداب وإيهامهن بأن ذلك نوع من العلاج النفسي وهو ما يعد مخالفة مزدوجة مهنية وأخلاقية.
وفي التحقيق الذي أجرته نيابة مدينة طنطا أكدت الضحايا أن الطبيب النفسي الذي توجهن له لعلاجهن من بعض المشكلات النفسية ادعى أن هناك علاجا جديدا بالبوس والأحضان وهو العلاج المناسب لهن وأنها طريقة جديدة معترف بها عامليا.
وكشفت الضحايا أنهن لم يقتنعن بما قاله الطبيب وأنهن رفضن محاولاته غير أنه أصر على فعل ما كان يريد فغافلهن وتحرش بهن ثم قام بتهديدهن وابتزازهن ما دفعهن لتقديم بلاغ للنيابة .
وكان عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قد نظموا حملات لفضح الطبيب المتهم بالتحرش من خلال نشر قصصه مع الفتيات الضحايا.
وروت إحدى الضحايا قصتها مع الطبية قائلة :” دلوقتي أنا بقالي مع الطبيب فترة مش قليلة بس بروحله كل شهر وساعات كذا شهر، المهم أني كنت واثقه فيه جدا أنه شخص محترم وعمري ما حسيت أنه شخص متحرش أو مايكونش كويس بس كان دايما يقولي أنا سندك وفي ظهرك وبحسك قريبتي وإحنا عيله واحده”.
وأضافت :”كمان السكرتيرة قالتلي إن حضرتك معمولك خصم على أي كشف عشان انتي VIP وقتها فكرت أني عشان طالبة فـ ممكن بيساعدني مثلا أو فعلا بيعزني لحد ما كنت بحكيله على حاجه بخصوص الحجاب وطلب مني صوره بشعري وبعدين طلب إنه يفسحني في يوم وأكون بشعري بدون حجاب ولما قولتله إن دا ملوش علاقة بالعلاج النفسي قالي ما دا مش علاج إحنا عيله واحده والكلام دا وأكيد هيفسحني بعربيته يعني لوحدنا مش في مكان عام فـ مش فاهمة ازاي دكتور يطلع حاجه زي كدا اصلا”.