البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
أكد الكاتب والإعلامي ماجد الجريوي أن المجتمع أمام فرصة ذهبية وثمينة لأهم موضوع صحي توعوي، فالمجتمع يتقبل هذه التوعية من خلف الشاشات وحجم المشاهدات والتفاعل، عال جدًا، لذا فمقومات صناعة وعي طبي نفسي، باتت مواتية أكثر من السابق.
وأضاف الكاتب في مقاله له بصحيفة الوطن بعنوان “اطردوهم قبل نهاية العام”: “لن أذهب لأطروحات وجوب توعية المجتمع بأهمية الطبيب النفسي، وأن زيارته لا تختلف عن مراجعة أي طبيب آخر، لأني لست مؤمنًا بأن المتلقي يتحاشى الذهاب لأولئك الأطباء، ولكنه يفضل التعامل معهم من وراء حجاب، وكأن المعادلة أصبحت الطبيب النفسي والمدرب الشخصي يأتي إليك في مكانك”.
وتابع الكاتب بقوله “بمعنى من يلحظ حلقة المدرب ومختص تطوير الذات ياسر الحزيمي في بودكاست ثمانية، وحجم مشاهدات الحلقة التي بلغت العشرة ملايين مشاهد، إضافة للأثر الكبير الذي أحدثته في بقية الشبكات، يدرك أن المجتمع متعطش كثيرًا لهذا الطرح، بل يبحث كثيرًا عن الجوانب النفسية. فرقم المشاهدات يترجم مدى حاجة المجتمع لرعاية طبية نفسية، وتطوير نفسي وذاتي خلاف ما تشهده عيادات الطب النفسي التي يعاني الكثير منها من هجرة المرضى رغم حاجتهم لها”.
وأضاف الكاتب “ومن أبلغ المؤثرين في ذلك الدكتورة سمية الناصر ولعل حلقتها مع الإعلامي عبدالله المديفر وما صاحبها من ردة فعل ودفاع الكثير من المتابعين عن هذا العلم بشكل مستميت، يثبت ذلك، بينما لو طلب من أحد أولئك المدافعين التسجيل في إحدى تلك الدورات لرفضها خشية نظرة المجتمع”.
وواصل الكاتب بقوله “من الواضح من خلال تلك المعطيات أن مجتمعنا كغالبية المجتمعات، كثير من أفراده بحاجة لطبيب نفسي، وأنهم ليسوا ضد الطب النفسي أو بل هم أمام مأزق الذهاب إليهم، خشية النظرة المجتمعية، وبالتالي فإن حملات التوعية بأهمية الطب النفسي للمجتمع ليست في محلها، فهم مقتنعون تمامًا بذلك، هم فقط بحاجة لمن يقنعهم بالزيارة أو يسهل عليهم ذلك”.
فكما أقدمت وزارة الصحة على خطوة استشارة الطبيب إلكترونيًا لبعض المعاناة الصحية، نأمل إضافة خاصية الطبيب أو الاستشاري النفسي.
وتابع الكاتب “فمنصات التواصل الاجتماعي كشفت عن صعود الكثير من المختصين في علم النفس وتطوير الذات والطاقة للترند، لأن الكثير من الأفراد يجدون معاناة في جوانب نفسية، وآخرون يجدون متعة بالغة في تلك الأطروحات ويؤمنون بكثير من مفاهيمها”.
وأضاف الكاتب بقوله “لذا اليوم نحن أمام فرصة ذهبية وثمينة لأهم موضوع صحي توعوي، فالمجتمع يتقبل هذه التوعية من خلف الشاشات وحجم المشاهدات والتفاعل، عال جدًا، لذا فمقومات صناعة وعي طبي نفسي، باتت مواتية أكثر من السابق، ويمكن إضافة المعالجة الدرامية، في ظل تطورات التقنية بحيث يمكن لمؤلفي النصوص تغليف سيناريوهاتهم بأسلوب نفسي مثالي جدًا. ولكن من المهم ألا يكون استماعنا لتلك الأطروحات فقط لمجرد السماع والمتعة اللحظية، وإنما لا بد أن يصاحب ذلك رد فعل وخطوات تصحيحية”.
وختم الكاتب بقوله “ولعلنا مع نهاية العام نرى عبارات ومشاهد عن طرد الأشخاص السلبيين من حياتنا، ولعلها فكرة اقتبست من أطروحات المختصين في علم النفس وتطوير الذات، ولكن مع بداية العام الجديد لا فعل حقيقي يذكر!”.