Icon

وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى Icon أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى Icon ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية Icon إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة Icon فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا Icon البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon

فيديو.. خطيب المسجد الحرام : منع العبد مما يشتهي هو عين العطاء

الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٠ الساعة ٢:١٥ مساءً
فيديو.. خطيب المسجد الحرام : منع العبد مما يشتهي هو عين العطاء
المواطن - الرياض

أكد إمام وخطيب المسجد الحرام، فضيلة الشيخ الدكتور أسامة خياط أن فريق من الناس يغفل أو يتغافل أن عاقبة السعي لن تكون وفق ما يأمل على الدوام؛ ولذا فإنه حين يقع له بعض حرمان مما يحب، وحين يحال بينه وبين ما يشتهي تضيق عليه الأرض بما رحبت.

https://youtu.be/X3COivuWylg

وقال فضيلته في خطبة الجمعة اليوم إن الباعث على هذا -عباد الله- هو الخطأ في معرفة حقيقة العطاء وحقيقة المنع، وتصور أنهما ضدان لا يجتمعان، ونقيضان لا يلتقيان فقد نقل الإمام سفیان الثوري رحمه الله عن بعض السلف قوله:  إن منع الله عبده من بعض محبوباته هو عطاء منه له: لأن الله تعالى لم يمنعه منها بخلًا، وإنما منعه لطفًا.

وتابع فضيلته إن الله سبحانه لم يكن ليمنع أحدًا من خلقه شيئًا من الدنيا إلا لحكمة بالغة وتقدير عليم ومصالح قد تخفى على أكثر الناس، يدل لذلك قوله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إن الله إذا أحب عبدًا حماه عن الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيفه الماء».

وفي رواية للحاكم في مستدركه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه».

ويشهد لهذا أيضًا كما قال العلامة الحافظ ابن رجب رحمه الله أن الله عز وجل حرم على عباده أشياء من فضول شهوات الدنيا وزينتها وبهجتها حيث لم يكونوا محتاجين إليها، وادخرها لهم عنده في الآخرة.

وفي الصحيحين أيضًا من حديث حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة» هذا مع أنه شتان بين خمر لذة للشاربين، لا يصنعون عنها ولا ينزفون، وتلك هي خمر الآخرة وبين خمرة هي رجس من عمل الشيطان، يريد أن يوقع بها العداوة والبغضاء بين المؤمنين ويصدهم بها عن ذكر الله وعن الصلاة، وتلك هي خمر الدنيا.