Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

كان يذهب إليها الأمير الراحل وحده بدون حراسة ولا موكب

قصة منطقة أحبها الشيخ صباح الأحمد في عُمان: ضيافة وكرم وبدون تعقيد

الثلاثاء ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٠ الساعة ١١:٣٢ مساءً
قصة منطقة أحبها الشيخ صباح الأحمد في عُمان: ضيافة وكرم وبدون تعقيد
المواطن - محمد داوود - جدة

“سلطنة عمان بلد جميل وهادئ وبلا أي تعقيدات وأجدني أرتاح لزيارة هذا البلد” بهذه العبارة استهل أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حديثه في مقابلة قديمة على متن طائرته الخاصة وهو في إحدى زياراته غير الرسمية إلى سلطنة عمان، وحده بدون حراسة ولا موكب.

قرية سكانها 700 فرد:

وقال أمير الكويت الراحل في الحوار: إجازاتي الخاصة أحاول أن أقضيها في محل لم يكن هناك فيه نوع من التعقيد، وهي مثلًا ذهابي إلى عمان على ساحل طوله 30 كم ليس فيه أحد إلا قرية يمكن عدد سكانها لا يتجاوز 600- 700 شخص؛ لذلك دائمًا أكون سعيدًا بأن أبقى في منطقة الإنسان يرتاح فيها يصيد سمكًا.

صيد السمك:

وعن سؤال حول سبب اختيار هذه المنطقة الساحلية في سلطنة عمان قال الشيخ صباح الأحمد: هو الحقيقة كان عندي صديق نأخذه وهو محمد المسكتي كان عنده لنج ويذهب دائمًا إلى عمان، فذهبت إلى تلك المنطقة ونزلنا عند نائب تلك المنطقة وكنا 8 أشخاص، وقضينا تلك الليلة معًا ونمنا ليلة واحدة، والطريف في الموضوع ذهبنا للصيد بالقوارب، وكان الأكل بالطبع أسماكًا ولكننا شمنا رائحة اللحم فاستغربنا أننا في البحر ورائحة اللحم فوجدنا أن هناك ضيافة وكرم، ومنذ ذلك حرصت على الذهاب إلى تلك المنطقة بصلالة.