خالد بن سلمان يُعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب نيوزيلندا وتحذيرات من تسونامي
الأفواج الأمنية بجازان تقبض على مُخالفَيْن لنظام أمن الحدود لتهريبهما الإمفيتامين
الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة طريق الملك فهد بالدمام
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
أحدث مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد تحولاً نوعياً في مجال صناعة النقل الجوي، فهو من أضخم المطارات على مستوى منطقة الشرق الأوسط بتربعه على مساحة إجمالية تبلغ 810 آلاف متر مربع، وبطاقة استيعابية في مرحلته الأولى تصل لـ 30 مليون مسافر سنوياً.
ويتسم المطار عبر مرافقه المختلة بالشمولية والتجهيزات والتقنيات الحديثة المتطورة ، ويأتي في مقدمتها مجمع صالات بمساحة 810 آلاف متر مربع ، حيث تعمل تحت سقفه جميع الناقلات الجوية، ويضم 220 شبّاكاً لخطوط الطيران، و80 جهاز خدمة و128 شبّاكاً للجوازات ، و46 بوابة للرحلات الدولية والداخلية ، بعضها يستوعب الطائرات العملاقة مثل A380 ، وترتبط هذه البوابات بـ94 جسراً متحركاً تخدم 70 طائرة في آن واحد، إلى جانب مواقف سيارات تستوعب أكثر من 21 ألف سيارة.
وتميزت تصاميم المطار بعناصر معمارية مستوحاة من بيئة المملكة عموماً، وبيئة مدينة جدة بشكل خاص، في عدة جوانب جمالية تجعل المطار الجديد تحفة معمارية ومعْلماً بارزاً لعروس البحر الأحمر ، فيما أعدت الهيئة العامة للطيران المدني خططاً تمكّن المطار من استيعاب النمو المتوقع مستقبلاً ،ولرفع الطاقة الاستيعابية في المرحلة الثانية لأكثر من 60 مليون مسافر سنوياً ، وصولاً إلى 100 مليون مسافر في المرحلة الثالثة.
وتزداد أهمية مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد بوصفه محوراً عالمياً في تحقيق المرونة التشغيلية من خلال ارتباطه بشبكة المطارات الدولية في العالم ، وحركة النقل الجوي الدولي والداخلي ، حيث سيحقق التطلعات في نمو قطاع الملاحة الجوية في المنطقة ، وتحقيق المرونة التشغيلية وتحسين العمليات التشغيلية على مدار العام.
ويعد مركزاً اقتصادياً متطوراً ومعْلَماً حضارياً بارزاً في المملكة لتكامله مع خطط التنمية الطموحة للمملكة ، وليكون مطاراً محورياً يربط الشرق بالغرب ، فيما يتيح لجميع الناقلات الجوية العمل تحت سقف واحد، ويحتوي على مجمع صالات للاستثمار التجاري ، وفندق مكون من ثلاثة طوابق للركاب المواصلين على الرحلات الدولية “الترانزيت” يضم 120 غرفة ، إضافة إلى نظام متطور لمناولة أمتعة المسافرين يبلغ طول سيوره حوالي 34 كيلو متراً ، يستوعب في الساعة الواحدة 7800 حقيبة للرحلات المغادرة و 9000 حقيبة للرحلات القادمة .
ويتميز مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد بوجود مركز للتحكم بعمليات صالة السفر، يحتوي على 44 وحدة تحكم مرتبطة بشبكة المطار لجميع الجهات الحكومية والجهات المشغلة للمطار ، ويتحكم المركز بعمليات الصالة بأنظمة السلامة والأمن، وأنظمة الإطفاء والإنقاذ داخل الصالة ، وعمليات الصيانة بالمطار ، وأنظمة إدارة المباني والمرافق ، إضافة إلى الأنظمة المتعلقة بالتموين والنظافة والوقود ، والرسائل الإلكترونية ، والأنظمة المختصة بإدارة مواقف الطائرات ، وإدارة سيور الحقائب، وأنظمة الرحلات والطائرات المتأخرة، وإدارة حركة المسافرين، وأنظمة التحكم بناقل الركاب الآلي .
ويشتمل المطار على 28 موقف طائرة في ساحات مجمع صالات السفر ، وعلى برج مراقبة بارتفاع 136 متراً، ويعد من أعلى أبراج المراقبة في العالم ، إذ جهز بأحدث تقنيات الملاحة الجوية .
وجهز بالمطار الجديد ثلاثة مراكز أحمال رئيسة توفر حوالي 475 ميجاواط من الكهرباء، بسعة 110.000TR من المياه المبردة ، و46 مضخة من مياه مكافحة الحريق ، ومركزين للمعلومات لخدمة المطار وإدارة جميع الأنظمة الذكية به ، إضافة إلى وجود مسجد يتسع لنحو 3732 مصلياً .
واعتمدت الهيئة العامة للطيران المدني في تصميم مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد صالة رقم “1” على ربط المشروع ببيئة جدة البحرية عن طريق حوض مائي للأسماك بسعة مليون لتر وارتفاع 14.2 متر، وبقطر10 أمتار، إضافة إلى وجود محطة القطار ضمن مشروع قطار الحرمين وتبلغ مساحة المحطة 12 ألف متر مربع، وتحتوي على رصيفين مزدوجين ورصيفين مفردين بطول 519 متراً .