مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
كشف مساعد وزير الخارجية الأمريكي، الخميس، أن قطر استجابت بشأن توقيع اتفاق مع إسرائيل.
وقال ثيموثي لندركينغ: “قطر لديها تاريخ من التفاهم مع إسرائيل”.
والسفير القطري محمد العمادي معروف بزياراته المتكررة إلى قطاع غزة حيث يلتقي قائد الحركة في القطاع يحيى السنوار، للتنسيق حول مشاريع مشتركة واستقبال أموال قطرية عبر إسرائيل.
وقال العمادي في أغسطس الماضي: “نواصل التفاوض مع إسرائيل بشأن غزة”، مضيفًا أن “اتصالات على أعلى المستويات تجري مع إسرائيل” بشأن القطاع.
جاء ذلك بعدما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن وفدًا أمنيًا من الجيش الإسرائيلي والموساد والشاباك (جهاز الأمن العام)، زار الدوحة لبحث الوضع في غزة مع المسؤولين القطريين.
يذكر أن الإمارات وقعت الثلاثاء في البيت الأبيض اتفاقية السلام مع إسرائيل، وبعيد مراسم التوقيع أكد وزير الخارجية الإماراتي أن تلك الاتفاقية “ستمكن بلاده من مساعدة الفلسطينيين أكثر” مضيفًا: “نريد جلب المزيد من الأمل إلى منطقتنا، لذا تمد الإمارات اليوم يد السلام”.
هذا وشهدت حديقة البيت الأبيض بواشنطن، توقيع اتفاق سلام بين إسرائيل والبحرين أيضًا.
واستضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حفلًا لتوقيع اتفاقيتي السلام بحضور كبار المسؤولين في الحكومة الأمريكية ووفود الإمارات والبحرين وإسرائيل. ووقع عن الجانبين الإماراتي والبحريني وزيرا خارجية البلدين، الشيخ عبدالله بن زايد، وعبد اللطيف الزياني، وعن الجانب الإسرائيلي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وبموجب الاتفاق فإن الإمارات والبحرين ستقيمان علاقات دبلوماسية وتجارية واقتصادية مع إسرائيل التي لم تخض حربًا ضدهما من قبل، وسيعزز الاتفاقان تحالفًا غير رسمي ضد التهديدات الإيرانية والمطامع التركية، ويمهد الطريق أمام الإمارات للحصول على صفقات أسلحة أمريكية متطورة.