حريق يجتاح غابة فونتينبلو جنوب باريس ويؤدي إلى إخلاء منازل
موجة حر تحطم الأرقام القياسية لدرجات الحرارة في وسط أمريكا
الدفاعات الكويتية تتصدى لأهداف جوية معادية
طقس الاثنين.. أجواء حارة وهطول أمطار ورياح نشطة بعدة مناطق
فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
كشفت وزارة العدل عن إجراء قطاع التوثيق نحو 103 آلاف عملية خارج أوقات الدوام الرسمي (قبل الساعة السابعة والنصف صباحًا وبعد الساعة الثالثة عصرًا) خلال الـ100 يوم الماضية، من قبل الموثقين المعتمدين من وزارة العدل.
وأوضحت الوزارة أن العمليات تنوعت، بين 17 ألف عملية على الوكالات والإقرارات، و86 ألف عملية توثيق عقار.
وتصدرت منطقة الرياض القائمة بـ 31.5 ألف عملية، تليها مكة المكرمة بـ 16.6 ألف عملية، ثم الشرقية بـ 12.5 ألف عملية، ثم القصيم بـ 12 ألف عملية، فعسير بـ 8600 عملية.
ويقوم الموثقون بعمليات توثيق الوكالات وفسخها، والإفراغ العقاري، والرهن العقاري، وفك الرهن العقاري، وتصحيح الصكوك العقارية، والإقرار بالدين، والتنازل عن الدين، وسداد الدين كلي أو جزئي، وعقود تأسيس الشركات، التي من شأنها أن تغني المستفيدين عن الحضور لكتابات العدل.
وأكدت الوزارة أن خدمات الموثقين تجري بأعلى درجات الأمان التوثيقي، حيث ترتبط بالبنية الرقمية لوزارة العدل.
وللاستفادة من الخدمة يمكن للمستفيدين زيارة موقع الموثق mwathiq.sa، والتواصل مع أقرب موثق مرخص من خلال البيانات الخاصة به، دون الحاجة لزيارة كتابة العدل، أو من خلال تطبيق الموثق للهواتف الذكية لنظامي android وIOS، الذي يتيح أيضًا للأفراد والمنشآت التجارية إنجاز العديد من خدمات كتابة العدل دون الحاجة لزيارتها، تسهيلًا للمستفيدين ودعمًا لقطاع التوثيق، عبر تقديم طلب للخدمة واستقبال العروض من الموثقين المتاحين في التطبيق في أي وقت وأي مكان.
ويأتي ذلك استمرارًا لمسيرة التحول الرقمي لخدمات التوثيق التي أطلقها معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني نهاية عام 2018م، واستمرارًا لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال ممكنات برنامج التحول الوطني.