ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
نوّه خبراء البنك الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ” OECD ” بتجربة المملكة في إجراء الاختبار التحصيلي عن بعد خلال جائحة كورونا، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرين إلى أن قصة نجاح المملكة يمكن أن تستفيد منها الدول الأخرى، في التعليم والاختبارات التحصيلية عن بعد.
وقامت منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي OECD بإطلاق تقرير علمي ، قام بإعداده خبراء من المنظمة ومن البنك الدولي بمشاركة من خبراء من “هيئة تقويم التعليم والتدريب”، وتم نشره على موقع OECD في منصة خاصة لنشر قصص النجاح العالمية في استمرارية التعليم خلال الجائحة برعاية أربع منظمات دولية: البنك الدولي، ومنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، وجامعة هارفارد، ومنظمة “هندرد إد” الفنلندية.
وقد أشار التقرير إلى ريادة المملكة عالمياً، ممثلة في “هيئة تقويم التعليم والتدريب”، في تنفيذ الاختبارات عالية المخاطر عن بعد، بتوظيف جيد لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
واستفاض التقرير في استعراض مبادرات “تقويم التعليم” في التعامل مع التغيرات الصحية العالمية، التي أجرت تغييراً سريعاً ورائداً على عملية الاختبارات عالية الخطورة، حيث تمثل تجمعات الطلاب في تلك الأزمات الصحية العالمية مخاطر كبيرة على صحتهم.
وكانت “هيئة تقويم التعليم والتدريب” قد استثمرت بصورة جيدة وعلى نطاق واسع، البنية التحتية والتقنية المتقدمة في المملكة لاستيعاب أعداد الطلاب المتقدمين لأداء الاختبار التحصيلي عن بعد ، التي تجاوزت ثلاث مئة وثلاثين ألف طالب وطالبة، حيث أجرى ما يقارب المئتي ألف طالب منهم الاختبار عن بعد باستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تقديم حلول للوصول العادل لباقي الطلبة، والاهتمام بالفئات غير القادرة على التعامل إلكترونياً مع الاختبار عن بعد، وذلك بأن جهزت “هيئة تقويم التعليم والتدريب” بالشراكة مع الجامعات السعودية عدداً من المقرات المحوسبة، مع مراقبين مدربين في جميع أنحاء البلاد، التي تضاعفت خلال الجائحة لخدمة ما يقارب مئةً وثلاثين ألف طالب وطالبة.
ونوه تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية “OECD” بتجربة المملكة في تعاملها مع التحديات التي واجهتها أثناء تنفيذ هذا التحول الرقمي خلال فترة الجائحة، من خلال الاستفادة الجيدة من استثمارات ضخمة وشراكات واسعة بين “تقويم التعليم” مع مختلف الجهات الحكومية لمتابعة تنفيذ تلك التجربة ومتابعة نجاحها.
وشدد تقرير “المنظمة” على أن الاختبار التحصيلي عن بعد يعد الآن جزءًا من الخطط الاستراتيجية للمملكة للتحول الرقمي، وهناك خطط لـ “تقويم التعليم” لتوسيع تقديم الاختبارات عن بُعد، ولإجراء تقييمات أخرى، وتوظيف أفضل التقنيات للتعامل مع جميع الظروف؛ لضمان توفير العدالة والراحة والسلامة والأمن لأبنائها.
واختتم التقرير بعشر توصيات لدول العالم للأخذ بها عند الرغبة في تنفيذ الاختبارات عالية المخاطر إلكترونيًا عن بعد، وذلك بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، والاستفادة من تجربة المملكة الرائدة بهذا الخصوص.