زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جزيرة إيستر في تشيلي
النائب الأول لرئيس البرلمان الهيليني: السعودية دولة رائدة في المنطقة والعالم
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بمحمية طويق
الديوان الملكي: وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز
رياح وضباب كثيف على المنطقة الشرقية
ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
أكد الدكتور عمر العطاس نائب، الرئيس العام للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة لشؤون البيئة والمشرف العام على الوحدة الوطنية للأوزون، أن المملكة ساهمت في تحويل الصناعات المعنية لتكون صديقة للبيئة في حماية طبقة الأوزون في فترة قصيرة؛ حرصًا منها على حماية البيئة.
وقال بمناسبة اليوم العالمي لحفظ طبقة الأوزون: إن المملكة من الدول التي صادقت على اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال والتعديلات الأساسية في عام 1993م؛ حرصًا منها على مشاركة العالم اهتماماتها بطبقة الأوزون والحد من المؤثرات البشرية التي قد تتسبب في التأثير عليها.
من جانب قال المختص البيئي فهد فرحان لـ”المواطن”: إن طبقة الأوزون تشكل أهمية كبيرة؛ لأنها تمتص الأشعة فوق البنفسجية، وبذلك تمنع وصول معظم هذه الأشعة المؤذية إلى سطح الأرض وتحمي الكرة الأرضية من أضرارها، ويتكون الأوزون بصورة طبيعية في الجزء الأعلى من الغلاف الجوي يدعى الستراتوسفير ويقع على ارتفاع ما بين 20 و50 كم فوق سطح الأرض.
وتابع قائلًا: إن معظم الأوزون الذي نجده في الغلاف الجوي يتكون في الجزء الأعلى منه، ولهذا السبب أطلق على هذا الجزء اسم طبقة الأوزون، مع أننا نجد الأوزون بكمية قليلة في هذه الطبقة من الغلاف الجوي، حيث يصل أعلى تركيزه إلى عشرة أجزاء بالمليون، ويعتمد تركيز الأوزون في الغلاف الجوي على توازن ديناميكي بين مدى سرعة تكوينه ومدى سرعة تفكيكه”.
وحول ثقب الأوزون أضاف: “ثبت أن أعلى درجة استنفاذ لطبقة الأوزون تقع في القطب الجنوبي فينخفض مستوى الأوزون ليصل إلى 60%، وخصوصًا فوق منطقة القطب الجنوبي، ويعرف هذا الانخفاض (بثقب الأوزون) وتحدث هذه الظاهرة لعدة أسباب أهمها أن أشعة الشمس لا تظهر على القطب خلال الشتاء فتنخفض درجة الحرارة انخفاضًا شديدًا؛ مما يؤدي إلى تكوين سحب ثلجية تعمل كسطح للتفاعلات الكيميائية، وعند ظهور الشمس في الربيع تصبح المواد الكيميائية المحتوية على الكلور ناشطة لدرجة تدمير الأوزون”.
