الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
قدم الرئيس دونالد ترامب مثالًا جديدًا صارخًا على تجاهله العلم وصحة المواطنين الأمريكيين وتفضيل السياسة عليهم، وذلك بعد أن قام بحشد عدد كبير من الأشخاص ساخرًا من قواعد التباعد الاجتماعي وضاربًا بها عرض الحائط.
وفي حين أن الوباء أودى الآن بحياة نحو 195 ألف أمريكي، إلا أن ترامب لم يتردد في إقامة حدث في ولاية نيفادا لدعم مسيرته الانتخابية، وهو ثاني تجمع ضخم له في الولاية خلال عدة أيام.

ويحسب شبكة CNN الأمريكية فإن ترامب لم يخاطر فقط بصحة آلاف الحاضرين وتحدي حظر الولاية على التجمعات المحلية لأكثر من 50 شخصًا، بل إنه يخاطر بجعل هذا التجمع الضخم بذرة لتفشي قائق الانتشار في الولاية.
ولفتت الشبكة الأمريكية إلى أن آخر حشد لترامب كان منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر في تولسا، أوكلاهوما، وقد شهدت المدينة بعد ذلك ارتفاعًا في عدد الإصابات، وثبت إصابة العديد من موظفي حملة ترامب بالفيروس.

وقال التقرير: ولسخرية الأحداث، فقد أتى تجمع ترامب بعد مباراة اتحاد كرة القدم الأمريكية التي أُقيمت في الملاعب الفارغة، مما يعكس كيف أن الرئيس وحده، الذي يُتوقع منه أن يكون قدوة، هو المسؤول عن معظم انتهاكات توصيات الحكومة الخاصة بفيروس كورونا.
وأفادت التقارير أن العديد من الوسائل الإعلامية قررت عدم إرسال طواقمها ومراسليها لتغطية تجمع ترامب، وفي حين أنه من المعتاد أن تتخذ الشركات الإعلامية خطوات لحماية موظفيها في مناطق الحروب بالخارج، لكن هذه الاحتياطات نادرة للغاية على أرض الوطن.
