موجة الحر في أوروبا تتسبب في وفاة 300 شخص
ضبط 4 وافدين لممارستهم الدعارة في تبوك وإحالتهم للنيابة العامة
القيادة تهنئ أبيلاردو دي لا إسبرييا بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية في كولومبيا
المرور: ضبط 2207 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
بعد هجوم مضيق هرمز.. الأمم المتحدة تعلق خطة إجلاء السفن والبحارة مؤقتا
المديرية العامة لحرس الحدود تقيم مسيرات بحرية احتفاءً باليوم العالمي للبحارة
كلية الملك فهد الأمنية تطلق دبلوم الذكاء الاصطناعي
إصابة سفينة في مضيق هرمز بـ مقذوف مجهول
جامعة نجران تطوّر أداةً وطنيةً لتمكين الوصول الرقمي لذوي الإعاقة وكبار السن
الذهب يرتفع مع تراجع الدولار
احتلت جامعة الملك عبدالعزيز المرتبة الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تصنيف التايمز للتعليم العالي 2021 Times Higher Education لأفضل الجامعات في العالم.
وجاءت جامعة أكسفورد البريطانية في المركز الأول عالميًا وتقدمت جامعة ستانفورد مرتبتين عن العام الماضي لتصبح الثانية على مستوى العالم، وتهيمن الولايات المتحدة على المراكز العشرة الأولى.

ويأتي تصنيف جامعة الملك عبدالعزيز في المرتبة 201 على مستوى العالم للسنة السادسة على التوالي في الترتيب العالمي.
كما جاءت جامعة الفيصل في الترتيب الثاني إقليميًا مع الحفاظ على المركز 251 في نتائج تصنيف الجامعات العالمية 2021، والتي تؤكد على القوة المتغيرة للبحث والتعليم العالي في السعودية.
وعلق فيل باتي، مسؤول في تصنيف THE World University Rankings لعام 2021 قائلاً: تستمر المملكة في صدارة تصنيف التايمز من حيث جودة الجامعات العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وذلك للعام السادس على التوالي، وهو أمر مثير للإعجاب، فالحفاظ على النجاح أصعب من الوصول للنجاح نفسه.
وتابع: ويُعد ذلك دليلًا على القوة المتزايدة لأهمية التعليم العالي في السعودية، ويمكننا أن نرى أن هناك بدايات لإعادة توازن اقتصاد المعرفة العالمي بفضل هذه الأرقام.
وقالت سالي جيفري، قائدة ممارسات التعليم والمهارات في الشرق الأوسط في مؤسسة PwC البريطانية: إنه لأمر مشجع أن نرى اثنتين من الكليات السعودية في الريادة الإقليمية على الرغم من المنافسة الموجودة في المنطقة، ومن الواضح أن السعودية تركز على الأبحاث التي تهتم بالذكاء الاصطناعي والتحول لدعم اقتصاد المعرفة في المنطقة.
ويُعد تصنيف التايمز للجامعات العالمية هو التصنيف العالمي الأكثر توازنًا وشمولًا، حيث يقيس الأداء من خلال 13 معيارًا مختلفًا يغطي مجموعة كاملة من الأنشطة الأساسية للكليات من البحث والتدريس ونقل المعرفة والتوقعات الدولية.
