ضبط مقيمين لممارستهما صيد الأسماك دون تصريح واستخدامهما أدوات محظورة
ضبط مخالف رعى 13 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
نظام تملّك غير السعوديين للعقار يعزّز تنافسية المملكة ويُسهم في تطوير بيئة الاستثمار
ديوان المظالم ينجز أكثر من 5 ملايين إجراء قضائي خلال 2025م
شروط تحمل الدولة لضريبة التصرفات العقارية
برقم قياسي جديد.. سعر الذهب اليوم يتجاوز عتبة الـ 5500 دولار
أمطار ورياح وصواعق على جازان حتى المساء
وزارة الداخلية تسهم في ضبط معمل لتصنيع مواد مخدرة في لبنان
لقيادة آمنة أثناء الأمطار.. 4 أجزاء في مركبتك لا تتجاهل فحصها
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وبرد ورياح على عدة مناطق
حذرت دراسة حديثة من أن درع الوجه البلاستيكي يسمح بنسبة 100% بمرور الرذاذ والقطرات الصغيرة المحمولة جواً، وهو بذلك لا يحمي على الإطلاق من الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وكان قد روج خبراء الصناعة لـ درع الوجه البلاستيكي على أنه بديل للكمامات الطبية والقماشية ويوفر الحماية الكافية من الفيروس، ومنذ ذلك الحين تم استخدامه في محلات السوبر ماركت ومصففي الشعر وصالونات الأظافر وغيرها من الأماكن والشركات.

وألقت دراسة حديثة ظلالًا من الشك على هذه الادعاءات، بعد أن كشفت محاكاة حاسوبية أن ما يقرب من 100% من القطرات المحمولة جواً التي يقل حجمها عن خمسة ميكرومترات قد تسربت عبر الدرع البلاستيكي.

ووجدت نصف القطرات الأكبر حجمًا التي يبلغ حجمها 50 ميكرومترًا طريقها إلى الهواء، مما يشكل خطرًا على الآخرين في حال كان صاحب الدرع البلاستيكي مصابًا بالفيروس، مع العلم أن الميكرومتر الواحد يساوي واحدًا من المليون من المتر.
وحذر ماكوتو تسوبوكورا، قائد فريق الدراسة التي أجراها مركز ريكن في اليابان، من ارتداء درع الوجه البلاستيكي، وقال لصحيفة الغارديان: انطلاقاً من نتائج المحاكاة، فإن النتائج للأسف تشير إلى أن فعالية الدرع البلاستيكي في منع القطرات من الانتشار من فم الشخص المصاب محدودة مقارنة بالكمامات.
وتأتي نتائج هذه الدراسة بعد واحدة أخرى أُجريت في بداية هذا الشهر من قِبل كلية الهندسة وعلوم الكمبيوتر بجامعة فلوريدا أتلانتيك، ونُشرت في مجلة Physics of Fluids في 1 سبتمبر، وقد خلصت إلى أن أدرع الوجه البلاستيكي ليست بديلًا كافيًا للكمامات.

كما أوصت المجموعة الاستشارية العلمية الحكومية لحالات الطوارئ (SAGE) بأن يرتدي مصففو الشعر كمامات الوجه بدلاً من الدروع؛ لأنه لا يوجد دليل على أن هذا الأخير يوفر الحماية ضد كوفيد-19.
ويُذكر أن منظمة الصحة العالمية لا زالت تبحث في دليل على أن فيروس كورونا ينتقل عبر الهواء، وإذا ثبتت صحة ذلك، فقد يعني ذلك تغييرًا في مسار محاولة السيطرة على المرض.
ويأتي ذلك بعد أن كشف عدد من العلماء حول العالم احتمال انتقال العدوى عن طريق الهواء في المناطق ذات التهوية السيئة.