الديوان الملكي: وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز
رياح وضباب كثيف على المنطقة الشرقية
ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
شارك وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف، الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، اليوم الأربعاء، في جلسة حوار افتراضية ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي، وذلك تحت عنوان “التعافي الاقتصادي العالمي ومسارات النمو الجديدة”.
وخلال الجلسة التي قدمها رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغ برينده، وشارك فيها المدير العام لصندوق النقد الدولي (IMF) كريستالينا جورجيفا، والرئيس التنفيذي لشركة Fidelity International آن ريتشاردز، وأستاذ الاقتصاد البيئي في كلية سميث للمؤسسات والبيئة (SSEE) كاميرون هيبورن، فيما أدارها المدير العام للمنتدى الاقتصادي أدريان مونك، تحدث الجدعان عن دور رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين، والإجراءات والتدابير التي اتخذتها دول أعضاء المجموعة في مواجهة جائحة كورنا (كوفيد – 19)، وكذلك خطط وإجراءات التحولات الهيكلية والإصلاحية في المملكة، إضافة إلى مسائل التنويع الاقتصادية والاستثمار في البنية التحتية والرقمية.
وتأتي مشاركة معاليه ضمن سلسلة من اللقاءات الافتراضية تدعى “حوارات إعادة التشكيل الكبيرة” ضمن مبادرة إعادة التشكيل الكبيرة لتحفيز النقاشات التي أطلقها المنتدى الاقتصادي العالمي بشأن إعادة بناء “أساسات النظام الاقتصادي والاجتماعي لتحقيق مستقبل مستدام”، حيث يجمع فيها المنتدى مسؤولين حكوميين ورؤساء تنفيذيين من مجتمع الأعمال، بالإضافة إلى عدد من الخبراء وذلك في الفترة التي تسبق الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في عام 2021م.
يُذكر أن مبادرة إعادة التشكيل الكبيرة مبنية وفق 10 مسارات عمل لعامي 2020 و2021م، هي: إعادة تحقيق النمو الاقتصادي المستدام، إعادة صياغة المواثيق الاجتماعية لتكون ملائمةً لعالم ما بعد جائحة كورونا، حماية المشاعات العالمية للأجيال القادمة، تنشيط الصناعات في حقبة ما بعد الجائحة، تعزيز التنمية والتعاون الإقليميين، بناء القدرة المستقبلية للصمود أمام المخاطر العالمية، الاستفادة من التقنيات الحديثة للثورة الصناعية الرابعة، تعزيز التعاون العالمي والمتعدد الأطراف، توثيق الروابط الثقافية والقيم الإنسانية عالميًّا، وتولي أصحاب المصلحة مسؤوليةً أكبر.