ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3811 قتيلًا
ارتفاع الإنتاج الصناعي في السعودية 3.2% خلال مايو على أساس شهري
إجراء أمني.. ترامب يستبدل الطائرة الرئاسية الجديدة خلال مغادرته تركيا
الذهب ينخفض وسط مخاوف التضخم
شهر يونيو في أوروبا الغربية الأكثر حرًا في تاريخها
أمطار ورياح شديدة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
باحثون في اليابان يبتكرون بديلًا مستدامًا للبلاستيك من قشور اليقطين
الأمن السيبراني يحث على تحديث منتجات Drupal لمواجهة ثغرة عالية الخطورة
الجيش الأمريكي يُكمل جولة إضافية من الضربات على إيران
المزارع الريفية في المدينة المنورة.. وجهة صيفية تنعش الأمسيات وتستقطب الأهالي والزوار
تخطت حصيلة الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد في أوروبا، التي تواجه موجة وبائية ثانية حادة، عتبة 250 ألفًا يوم أمس الأحد.
وبعد تسجيل أكثر من 8000 وفاة في سبعة أيام، فإن أوروبا شهدت أقسى أسبوع منذ منتصف مايو وسط سعي عدة دول إلى الاحتماء عبر تشديد التدابير الصحية.
وفي أحدث الإجراءات المتخذة في القارة، أقرت سويسرا، التي كانت في منأى نسبيًّا عن الموجة الأولى وتعاني حاليًّا من ارتفاع مطرد في الإصابات، إلزامية وضع الكمامة بدءًا من اليوم الاثنين في الأماكن العامة المغلقة والمحطات والمطارات ومواقف الباصات والتراموي، إضافة إلى تقييد التجمعات والتوصية بالعمل من بعد.
وتُعد سويسرا التي يبلغ عدد سكانها 8.6 مليون، الدولة الأوروبية التي شهدت أسرع طفرة في الإصابات الأسبوع الماضي (+146%)، حسب تعداد لوكالة “فرانس برس”.
وقد أودى فيروس كورونا المستجد بمليون و111 ألفًا و152 شخصًا على الأقل في العالم وأصيب به أكثر من 39.7 مليون شخص منذ بدء الأزمة الوبائية، حسب تعداد أجرته “فرانس برس” السبت.
وسجلت يوم أمس فقط 5302 وفاة و372 ألفًا و882 إصابة جديدة في العالم.
وتعدّ الولايات المتحدة البلد الأكثر تضررًا (219 ألفًا و289 وفاة، ما يوازي واحدة من أصل كل خمسة وفيات في العالم)، تليها البرازيل (153,675) والهند (114,031).
وحسب تعداد لـ”فرانس برس” الأحد، سجلت 250 ألفًا و30 وفاة في أوروبا من سبعة ملايين و366 ألفًا و28 إصابة، أكثر من ثلثيها في المملكة المتحدة (43 ألفًا و646 وفاة من 722 ألفًا و409 إصابات) وإيطاليا (36 ألفًا و543 وفاة من 414 ألفًا و241 إصابة) وإسبانيا (33 ألفًا و775 وفاة من 936 ألفًا و560 إصابة) وفرنسا (33 ألفًا و392 وفاة من 867 ألفًا و197 إصابة) وروسيا (24 ألفًا و187 وفاة من مليون و399 ألفًا و334 إصابة).