النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
“صاد” تطلق دورتها البرامجية لموسم حج 1447هـ بتغطيات مباشرة وبرامج نوعية
النصر يتقدم بهدف على ضمك في الشوط الأول
كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
أفادت إذاعة أوروبا الحرة أن استمرار القتال بين أرمينيا وأذربيجان في منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها يقلل من التفاؤل بشأن المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة في وقت لاحق من اليوم الجمعة.
وكان من المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الدول المتحاربة مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بشكل منفصل في واشنطن.
وقال بومبيو إنه سيقول للوزراء إن الطريق الصحيح للمضي قدمًا هو وقف الصراع، وإخبارهم بوقف التصعيد.
قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الأربعاء الماضي، إن احتمالات التوصل إلى تسوية سلمية “بعيدة للغاية”، فيما قال رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان إن أرمينيا لا ترى حلًا دبلوماسيًا للصراع الطويل الأمد في الوقت الحاضر.
واندلع القتال الأخير بشأن ناغورنو كاراباخ في 27 سبتمبر وقتل منذ ذلك الحين مئات الأشخاص.
ويمثل هذا أكبر تصعيد للعنف في نزاع مستمر منذ عقود حول المنطقة الواقعة داخل أذربيجان ولكنها تخضع لسيطرة القوات العرقية الأرمينية المدعومة من أرمينيا منذ عام 1994.

ويستمر القتال في الجيب حتى بعد أن توسطت روسيا في وقف إطلاق نار ثانٍ بين البلدين في نهاية الأسبوع الماضي.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن إجمالي عدد القتلى في القتال يقترب من 5000، وأضاف في خطاب متلفز، أمس الخميس أن المعارك شردت آلاف الأشخاص، بحسب وكالة فرانس برس.
وأوضح بوتين أنه كان على اتصال “مستمر” مع باشينيان وعلييف لدرجة أنه تحدث إليهما عبر الهاتف “عدة مرات في اليوم”.
فيما تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الزعيمين يوم أمس الخميس والتقى وجهًا لوجه مع الرئيس الأرميني أرمين سركيسيان، بحسب وكالة فرانس برس.
وتشارك كل من فرنسا وروسيا، إلى جانب الولايات المتحدة، في رئاسة مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والتي تأسست عام 1992 للتوسط في تسوية سلمية.