فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
يعقد القادة الأوروبيون أعمال قمتهم يومي الخميس والجمعة المقبلين في بروكسل، ومن المقرر أن يكون ملف تركيا وأنشطة أنقرة الأخيرة في شرق المتوسط أمام القمة الأوروبية مجددًا.
تجدر الإشارة إلى أن رؤساء الدول والحكومات الـ27 كانوا وجهوا، مع انتهاء القمة الأخيرة، تحذيرات إلى تركيا، وأنذروها بفرض عقوبات عليها ما لم تتراجع عن الخطوات التي وصفوها بـ”الاستفزازية” والتي تنتهك سيادة اليونان وقبرص عن طريق التنقيب عن الغاز في المياه الإقليمية لكل منهما، بحسب العربية.
وأشار المتحدث الرسمي الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن بيتر ستانو إلى أن قادة الاتحاد اتفقوا على مراقبة سلوكيات تركيا في الفترة القادمة على أن تُتخذ القرارات لاحقًا.
وأضاف ستانو أن الاتحاد الأوروبي يتضامن مع قبرص واليونان، مشيرًا إلى أن هناك وحدة كاملة بين الدول الـ27 الأعضاء في هذا الملف.

وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس انتقد تركيا، أمس الثلاثاء، لإعادتها إرسال سفينة مسح إلى منطقة بحرية متنازع عليها في شرق البحر المتوسط، واصفاً هذه الخطوة الأحادية بأنها صفعة للجهود الرامية لبدء المفاوضات في نزاعها القائم مع اليونان.
وقال ماس، عقب اجتماع مع نظيره القبرصي نيكوس كريستودوليدس في نيقوسيا: “يجب وقف تأرجح تركيا بين التصعيد وسياسة التخفيف.. تهيئة الأجواء لإجراء المحادثات أمر يرجع لتركيا”.
وقال ماس، الذي كان يفترض لرحلته أن تكون بهدف الوساطة وتخفيف التوترات في المنطقة، إنه تعمد عدم زيارة أنقرة في مسار الرحلة.
وأضاف: “يرجع قراري بالتوجه اليوم إلى نيقوسيا وأثينا فقط إلى التطورات الجارية التي نتحدث عنها”.
وأبحرت السفينة التركية أوروتش رئيس، أمس الاثنين، لإجراء مسح سيزمي في منطقة شرق البحر المتوسط، ما دفع اليونان لإصدار طلب جديد غاضب من الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على أنقرة، في خلاف حول حقوق التنقيب في عرض البحر.