خيام المشاعر المقدسة.. جودة تصنيع وكفاءة تشغيل
مسجد الجعرانة.. شاهد تاريخي وميقات ارتبط بسيرة النبي
قطار الحرمين ينقل أكثر من 800 ألف راكب منذ إطلاق خطة تشغيل موسم حج 1447هـ
سلمان للإغاثة يوزّع 206 سلال غذائية في خان يونس بقطاع غزة
إضاءة المسجد الحرام.. تحول تاريخي من القناديل إلى الكهرباء
إقرار النظام الأساسي للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف
حاج بلا حقيبة.. نموذج لوجستي متكامل لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
#يهمك_تعرف | صدور نتائج أهلية الضمان الاجتماعي للدورة 54
روبيو: خطة بديلة مطروحة إذا لم يُفتح مضيق هرمز
تقديم إعلان الأهلية وصرف الضمان الاجتماعي قبل عيد الأضحى
روى باحث تاريخي قصة المرأة التي كانت ترعب الأطفال في شوارع الرياض قديمًا، وكذلك بعض الشخصيات الحقيقية والخيالية التي كان الأهالي يخوّفون أطفالهم بذكرها.
وقال عبدالرحمن بن سعيد، وهو من أهالي حي العطايف بمدينة الرياض، إن هذه المرأة اسمها “جِريَّة”، وكانت تعاني اعتلالات عقلية، وكان شكلها مرعباً، إذ كانت بدينة الجسم وشعرها “منكوش”، وكانت تعيش بمفردها في حي الشميسي القديم، وهوّل الأهالي من شدتها بأنها “تذبح الأطفال”، وأصبحوا يخوفون أطفالهم “لا تطلع تجيك جرِيَّة”، وبالتالي كانوا كأطفال لا يخرجون من المنزل ليلًا خوفًا منها.
كما سرد ابن سعيد خلال مقابلة مع الإعلامي محمد الهمزاني، قصة بعض الشخصيات المخيفة للأطفال قديمًا في حي العطايف، منها “ويدي وروما”، وهي تعود لشخص إفريقي، كان يسير في الشوارع فيناديه الأطفال بهذا اللقب فيركض خلفهم ويقذفهم بالحجارة.
وأشار ابن سعيد إلى أن شخصيات فكاهية أخرى كان الأطفال يحبونهم ويلعبون معهم، مثل “شندق شنديقة”، وهو رجل كبير بالسن كان يرتدي “البشت” باستمرار، وكان الأطفال يسيرون خلفه في الشوارع وينادونه بهذا اللقب، وهو يرقص ويلعب معهم على أنغام الكلمة.