بعد اتصال ولي العهد وبوتين.. روسيا تتجه لتمديد خفض إنتاج النفط لما بعد 2020

بعد اتصال ولي العهد وبوتين.. روسيا تتجه لتمديد خفض إنتاج النفط لما بعد 2020

بعد اتصال ولي العهد وبوتين.. روسيا تتجه لتمديد خفض إنتاج النفط لما بعد 2020
المواطن - ترجمة : عمر رأفت

بعد أيام من الاتصال الهاتفي الأخير بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أعلنت روسيا أنها قد تؤيد تخفيضات إنتاج النفط الذي توصلت إليه مجموعة أوبك + دون تغيير بعد 2020، إذا ساءت الأسواق العالمية بسبب تباطؤ الطلب وزيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وأجرت المملكة وروسيا مباحثات إضافية هذا الأسبوع لمناقشة اتفاق أوبك + بعد أن حذر مسؤولون من المجموعة يوم الجمعة الماضي من احتمال ضعف إنتاج السوق النفطية في 2021.

وتحدث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان– هاتفيًّا- مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما وصفه الكرملين بأنه استمرار لمحادثات جرت في 13 أكتوبر الماضي، وقال الكرملين في بيان: “إن الطرفين ناقشا تعاون أوبك + بشكل مكثف”.

خفض إنتاج النفط:

ومن المقرر أن تقوم منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك ومنتجون آخرون بقيادة روسيا، ضمن التحالف المعروف باسم أوبك + بتخفيض الإنتاج اعتبارًا من 1 يناير المقبل، حسبما ذكرت وكالة أنباء رويترز الأمريكية.

ومع ذلك، قد تقر موسكو الإبقاء على التخفيضات في إنتاج النفط العالمي دون تغيير بعد 2020 إذا ساءت أسواق النفط وإذا تم تقديم مثل هذه المقترحات.

وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك الأسبوع الماضي: إن أوبك + ستبدأ في تخفيف قيود الإنتاج كما هو مخطط لها، على الرغم من الارتفاع العالمي في حالات الإصابة بفيروس كورونا.

تأثير محادثات ولي العهد وبوتين:

ويدرس الروس دعم التمديد لما بعد ديسمبر 2020 على الرغم من تصريحات نوفاك حول خطة استمرار الاتفاقية كما هي الآن.

وقال مصدر بقطاع صناعة النفط لرويترز: إن كل مكالمات ولي العهد وبوتين هذه في الآونة الأخيرة لم تذهب هباء، فهم يتفاوضون بنشاط بشأن التمديد المحتمل.

وتعمل أوبك + على خفض الإنتاج بمقدار 7.7 مليون برميل يوميًّا للمساعدة في دعم الأسعار وخفض المخزونات، لكنها تخطط لخفض هذا إلى 5.7 مليون برميل يوميًّا، اعتبارًا من الأول من يناير.

تأثير فيروس كورونا:

ويعتقد بعض المحللين أن مشكلة وفرة الإنتاج رغم تباطؤ الطلب لم تنتهِ بعد، ويشككون في النتائج المتوقعة لزيادة الإنتاج مع وصول الموجة الثانية من فيروس كورونا إلى أوروبا ومناطق أخرى.

وقالت وكالة الطاقة الدولية: إن الموجة الثانية من فيروس كورونا ستُعقد جهود المنتجين لتحقيق التوازن في السوق.

فيما قال نوفاك يوم الاثنين الماضي: إن الانتعاش في السوق تباطأ بسبب الموجة الثانية، في حين أن الشتاء قد يجلب مزيدًا من عدم اليقين بسبب الانخفاض التقليدي في الطلب على وقود السيارات.

رويترز

 


شارك الخبر
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :