وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في (25) موقعًا حول المملكة
“الخطوط السعودية” تتصدر مؤشرات الانضباط التشغيلي عالميًّا خلال يونيو 2026
أكثر من 5 أطنان إنتاج عسل السمر في أملج مع بدء موسم الإنتاج والفرز
قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء شظايا هجوم صاروخي إيراني
ميسي يشعل غضب الإنجليز بالرقص وهتافات استفزازية
وزير الحرب الأمريكي: إيران اتخذت خياراً خاطئاً وستدفع الثمن
جامعة الحدود الشمالية تطلق برنامج “واعد” ومبادرة “ملاذ” ضمن المهرجان الصيفي
السعودية تدين وتستنكر تكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية وعلى دول الخليج والأردن
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق مكة المكرمة وتبوك والرياض
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
قالت مجلة فانيتي فير إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تلقى علاجًا بالأكسجين قبل ذهابه إلى مستشفى والتر وايد الطبي، وذلك لمعاناته من ضيق التنفس إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
ونقلت عن مصدر لها في البيت الأبيض أن ترامب تساءل حينها بصوت عالٍ عما إذا كان سيموت، متابعًا: كانت هناك نبرة غير معتادة في صوته، ربما الخوف قليلًا، وقال لمساعديه هل سألحق بصديقي ستانلي شيرا؟

كان ستانلي شيرا مطورًا عقاريًا شهيرًا في نيويورك وصديقًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقد تُوفي عن عمر 78 عامًا في إبريل الماضي إثر إصابته بفيروس كورونا.
وكان قد نعاه دونالد ترامب بتأثر قائلًا: أتعاطف بشدة مع عائلة الراحل ستانلي شيرا، أحد أذكى العقول في مانهاتن، كان ستانلي خيِّرًا ولطيفًا وصديقًا رائعًا، سنفتقده حقًا.

وكانت قد شاركت ابنة الرئيس، إيفانكا ترامب، صورة لأبيها وهو يراجع العديد من الملفات فوق طاولة أمامه في جناح المستشفى قائلة: لا شيء يوقفه عن العمل من أجل الشعب الأميركي، إنه لا يلين.
وظهر ترامب في الصورة بشكل غير معتاد حيث لم يرتد البدلة الرسمية مع ربطة العنق كعادته وهو الأمر الذي يحرص عليه دائمًا دون كلل حتى عند إعلان إصابته وزوجته بفيروس كورونا، واكتفى بالظهور بقميص أبيض فقط.

ويُرجح أن ذلك بسبب شعوره بالحمي؛ حيث كشف رئيس الموظفين، مارك ميدوز، أنه عاني من انخفاض مستويات الأكسجين في الدم والحمى والخفقان السريع للقلب، وذلك قبل أن يصر البيت الأبيض والفريق الطبي على أن الرئيس يتحسن ويواصل العمل.

وكان البيت الأبيض مراوغًا بشأن حالة الرئيس كما رفض الدكتور شون كونلي، الطبيب الشخصي للرئيس، الإجابة على بعض الأسئلة المحددة التي طُرحت حول صحة ترامب، بما في ذلك مدى ارتفاع درجة الحرارة التي عانى منها في الأيام الأخيرة، وما إذا كان قد تلقى علاجًا بالأكسجين قبل نقله للمستشفى.