السعودية تدين تصريحات ما يسمّى المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي من اتهامها بحصار الشعب اليمني وحظر الملاحة البحرية عليها
حرس الحدود بمنطقة تبوك يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة البحرية
البلديات والإسكان: إصدار وتجديد أكثر من 274 ألف رخصة تجارية
الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تقبض على شخص لترويجه 322 كيلو جرامًا من القات المخدر
صندوق تنمية الموارد البشرية وأكاديمية التعلّم يتفقان على تدريب مبتدئ بالتوظيف لـ3 آلاف مستفيد
بدء التسجيل في معهدي الحرم المكي والمسجد النبوي للعام الدراسي 1448هـ
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب غربي كندا
الجامعة الإسلامية تُعلن تمديد فترة التسجيل في برنامج “المقررات الإلكترونية” للطلاب الدوليين
مقتل 25 على الأقل جراء السيول والانهيارات الأرضية في الهند
وزارة الحج والعمرة تطلق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام وإقامة تصل إلى 90 يومًا
أثار تكليف الرئيس اللبناني ميشيل عون اليوم الخميس، لرئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري، بتشكيل حكومة لبنانية جديدة بعد عام من استقالته، جدلًا واسعًا على الساحة العربية، وغضبًا شعبيًا في الداخل اللبناني، خاصة وأن الحريري خرج من الحكومة قبل أشهر بعد حراك شعبي في البلاد.
لم يكن تكليف الحريري، هو الأول من نوعه في مسيرة التكليفات والإخفاقات المتتالية، بل ترأس سعد الحريري الحكومة اللبنانية لأول مرة بين عام 2009 و2011، تلك الحكومة التي تم وصفها بحكومة الوحدة الوطنية كونها ضمت معظم الأطياف السياسية في لبنان لكن تم إسقاطها من قبل حزب الله، ليستكمل الحريري المسيرة مرة أخرى في عام 2016 بعد توليه رئاسة الحكومة مجددًا بناءً على تسوية جاءت بعون رئيسًا للجمهورية بعد عامين ونصف من الفراغ الرئاسي.
أما التكليف الأخير فكان في عام 2018، بالرغم من الجدل الأخير بشأنه نتيجة استطلاعات الرأي التي أثبتت انخفاض شعبية الحريري حيث تراجعت حجم كتلة الحريري النيابية بنحو الثلث، وأعاد البعض انخفاض شعبيته إلى التنازلات السياسية التي قام بها، وكرّست تلك الانتخابات نفوذ حزب الله وقوته، وشكّل الحريري بعدها حكومته الثالثة التي أنهكتها الانقسامات، في ظل تنامي لنفوذ حزب الله مجددًا.
ولم تستمر الحكومة كثيرًا فتمّ حلها في أكتوبر الماضي 2019، بعد حراك شعبي شهده لبنان ضد الحكومة خاصة بعد توجيه اتهامات لهم بالفساد والتسبب في انهيار الاقتصاد الذي شهدته لبنان، ليتقدم الحريري على إثر هذا الانقسام باستقالته في التاسع والعشرين من الشهر نفسه عام 2019.

وبعد عام من تقديم الاستقالة، خرج الحريري في الثامن من الشهر الحالي ليكشف عن مفاجأة، كونه مرشحًا لتولي الحكومة الجديدة، خاصة بعد تقديم حكومة حسان دياب باستقالتها، بالإضافة إلى اعتذار مصطفى أديب عن تشكيل أخرى، لكن قدّم الحريري في المقابلة التليفزيونية وعدًا للشعب اللبناني بأنّه حال توليه الحكومة الجديدة، سيقوم بإنقاذ لبنان من أزمتها الاقتصادية التي سقطت بها، والأزمة الكبيرة التي شهدتها البلاد عقب تفجير مرفأ بيروت، كما أنّه سيلتزم أيضًا بالمبادرة الفرنسية.
وفي الثاني والعشرين من أكتوبر 2020، أطل سعد الحريري من جديد ليتم تكليفه وللمرة الرابعة بتشكيل حكومة، وسط مفاجأة من الشعب اللبناني الذي لم يتوقع أن يأتي الحريري مرة ثانية خاصة بعدما طالته اتهامات الفساد وإخفاقه الدائم العام الماضي، وتسببه في أزمة اقتصادية كبرى بالبلاد، لكن تلك المرة فأمام الحريري اليوم العديد من الصعوبات والطرق الشاقة، طوال فترة تشكيل حكومة والتي ستستمر لمدة ستة أشهر، تضمّ مستقلين عن الأحزاب، بينما الصراعات السياسية على النفوذ على حالها.
