الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس بولندا بذكرى يوم الدستور لبلاده
مصحف نحاسي نادر في متحف القرآن بمكة المكرمة
سقوط شاشة على أطفال خلال حفل مدرسي في مصر
ترامب: قد نهاجم إيران مجددًا إذا أساءت التصرف
بلومبرج: الحصار الأمريكي يشل أسطول الظل الإيراني
بسبب تكاليف الوقود.. أبراج الهواتف المحمولة في أفريقيا تتجه إلى الطاقة الشمسية
استطلاع: الحرب الأمريكية على إيران لا تحظى بنفس شعبية حرب فيتنام
وصول أول شحنة نفط روسي إلى اليابان بعد إغلاق مضيق هرمز
ثوران بركان مايون أكثر البراكين نشاطًا في الفلبين
البنك الإسلامي للتنمية يُقرّ الإستراتيجيات المؤسسية للفترة 2026 – 2030
أكد الكاتب محمد الساعد أن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات هو مثال حقيقي لنكران المعروف عند الفلسطينيين، مستدلًا على ذلك بموقف رواه الأمير بندر بن سلطان مؤخرًا.
وقال الساعد: “إن الأمير بندر كشف في حواره مع قناة العربية أنه بلغه أثناء حضور أحد المؤتمرات في إسبانيا أن موظفًا صغيرًا رفض الإسرائيليون وجوده بالقاعة للبسه كوفيته، وكاد الأمن الإسباني رميه في طرقات مدريد إلا أن الأمير النبيل ودون أن يعرف هذا النكرة، أنقذه ورفض طرده أو خلع كوفيته.
وأشار الساعد إلى أن هذا الموظف الذي كاد يُلقى به في الشارع هو صائب عريقات الذي يتطاول اليوم على المملكة.
وكان الأمير بندر أكد أن القضية الفلسطينية قضية عادلة لكن محاميها فاشلون، مشيرًا إلى التخوين المستمر بين قيادات الحركات الفلسطينية.
ولفت الأمير بندر إلى أن المملكة في عهد الملك فهد رحمه الله، حصلت على مبادرة أمريكية، لإنهاء القضية الفلسطينية وعندما علم ياسر عرفات رقص فرحًا، وقال تحررت فلسطين.
وتابع: أن ياسر عرفات اقترض طائرة الأمير ليطلع باقي القيادات الفلسطينية، على المبادرة لكنه اختفى شهرًا ذهب خلاله إلى كوريا الشمالية وعاد بعدما سحب الأمريكان عرضهم.
وأضاف أن: “القضية الفلسطينية ظلت تعاني من إهدار وضياع للفرص من جانب القيادات الفلسطينية، رغم ذلك لم يتحدث أي مسؤول سعودي عما كانت تفعله قيادات فلسطين خدمة للشعب الفلسطيني”.