هندسة التظليل والتلطيف في مشاعر الحج
منظومة الخدمات بميقات ذي الحليفة تعزّز انسيابية تفويج ضيوف الرحمن إلى مكة المكرمة
وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة
كدانة تعيد تصميم تجربة ضيف الرحمن بمعايير الوصول الشامل
وزارة الداخلية تستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي وأمن الحج في ملتقى إعلام الحج
وظائف شاغرة في جامعة الملك عبدالله
وظائف شاغرة بشركة BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف شاغرة لدى البنك الإسلامي
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة لدى فروع شركة CEER
تمكن فريق من العلماء الألمان من تسجيل أقصر فاصل زمني والذي يعادل 247 زيبتو ثانية، وتعادل الزيبتو ثانية بدورها واحدًا من تريليون مليار من أجزاء الثانية، وتعتبر الزيبتو ثانية الفاصل الأقل من الفيمتو ثانية، هذا الإنجاز الذي حصد بسببه العالم المصري الشهير أحمد زويل على جائزة نوبل.
وفي الساعات القليلة الماضية، كشف فريق من العلماء الألمان عن تسجيلهم أقصر فاصل زمني، أثناء تصوير عبور جزيء من الضوء لجزيء من الهيدروجين، ونجحوا في قياس المدة التي تستغرقها عملية العبور هذه.
الاكتشاف الذي خرج للنور اليوم، حسب حديث الكثير من العلماء، سيساهم في عملية قياس ومشاهدة تفاعلات وتغيرات أكثر سرعة وقصرًا للمادة أثناء تغيراتها الذاتية، وأثناء تفاعلاتها أيضًا مع مادة أخرى.
ويأتي تسجيل أقصر فاصل زمني جديد، بعد سنوات من الإنجاز الذي سجله العالم المصري أحمد زويل وفريق عمله في جامعة كالتك الأمريكية، والذي أطلق عليه اسم الفيمتو ثانية، واستخدم في قياسه تقنية النبضات الليزرية عن طريق كاميرا في غاية الدقة والتطور، تلك الكاميرا التي تستطيع تصوير تغير شكل الجزيئات، وحصل حينها “زويل” على جائزة نوبل في فرع علم الكيمياء، نظرًا لإنجازه العظيم في تسجيل الفيمتو ثانية، والتي تساوي مليون مليار من أجزاء الثانية.
الفيمتو ثانية لم تكن مجرد فاصل زمني، بل كان لها الفضل في خدمة البشرية، خاصة بعد استخدامها في تطبيقات عديدة بمختلف فروع العلم، مثل مجال الإلكترونيات، والطب، ومجالات كثيرة أخرى كان يتطلب تطويرها فهم ميكانيكا التفاعلات الكيميائية الدقيقة، لكن وبعد حوالي 21 عامًا استطاع العلم أن يحقق حدثًا كبيرًا آخر، وهو اكتشاف أقصى فاصل زمني جديد ليتمكن من تطوير مزيد من التطبيقات في العلوم المختلفة.