الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
قال أستاذ العلاقات الدولية في مركز الشؤون العالمية بجامعة نيويورك، ألون بن مئير، إنه حان الوقت لأن يتخذ الاتحاد الأوروبي موقفًا ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تشكل ممارساته الجنائية المحلية وسياساته الخارجية تهديدًا متزايدًا.
وحسبما أبرز موقع أحوال التركي، قال ابن مئير إن أردوغان يبتز أعضاء الاتحاد الأوروبي ، ويدعم الجماعات المتطرفة مثل الإخوان وحماس، ويزعزع استقرار العديد من البلدان مثل ليبيا وسوريا.
وفي مارس ، أعلنت تركيا أنها لن تمنع اللاجئين من العبور إلى اليونان المجاورة، مع تحذير أردوغان من أن “ملايين” المهاجرين واللاجئين سيتجهون قريبًا إلى أوروبا.
وجاء التهديد في أعقاب تصعيد الصراع السوري، مما أدى إلى خطر زيادة عدد اللاجئين السوريين في تركيا.
وتحتفظ تركيا بوجود عسكري في سوريا والعراق، مستشهدة بالجماعات المسلحة الكردية العاملة في دول الشرق الأوسط المحاصرة.
وتتهم أنقرة أيضًا بنشر مقاتلين سوريين متعاقد معهم لدعم حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا في ليبيا التي مزقتها الحرب منذ العام الماضي.

وأضاف بن مئير أنع سلوك أردوغان يوضح طموحه النهائي لاستعادة قدر كبير مما تُسمى الخلافة العثمانية على البلدان التي كانت تحت سيطرة تركيا قديمًا.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي اختار إقناع نفسه بأن تركيا ذات أهمية حاسمة من منظور جيوستراتيجي، وهو الأمر الذي يستغله أردوغان ببراعة.
وقال ابن مئير إن وضع حد لأساليب أردوغان سيكون أسهل بعد فوز المرشح الرئاسي الأمريكي جو بايدن ، الذي من المؤكد أنه سيعزز التعاون مع الاتحاد الأوروبي لإنهاء استبداده ومغامراته الخارجية.
ووصف بايدن الرئيس التركي بـ “الأوتوقراطي”، بينما أعرب عن تصميمه على دعم المعارضة التركية.