قرى ميسان في رمضان.. مجالس عامرة وملامح اجتماعية تحكي الهوية
تنفيذ برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين في كينيا
الصحة تستدعي طبيبًا روّج لمعلومات مضللة عن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول
محال بيع السواك في الباحة تشهد انتعاشًا موسميًا خلال رمضان
بالطين والحجر.. مشروع الأمير محمد بن سلمان يطوّر مسجد صدر إيد بالنماص
الفوانيس الرمضانية بالقصيم تزيّن المنازل والطرقات ابتهاجًا بقدوم رمضان
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل ضيوف الرحمن القادمين للعمرة
رياح شديدة على منطقة حائل
أولى جُمَع رمضان في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجلّى فيه الطمأنينة وعظمة المكان
الصحة النفسية في رمضان.. ممارسات تعزّز المشاعر الإيمانية والتوازن النفسي الداخلي
رأى استشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور سامي عكرش، أن توقعات المجلس القومي للبحوث الإسباني باستمرار ارتداء أفراد المجتمعات العالمية الكمامة لمدة عامين أمر وارد وصحيح حتى لو تم التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا.
وقال إنه يوجد في طب الأوبئة فترة زمنية تقديرية هدفها التأكد من اختفاء الفيروس نهائيًا وعدم وجود أي ثغرة تجعله يعيش ويعود مجددًا، ويقصد بالثغرة هنا البشر الذين يشكلون للفيروس بيئة خصبة للتعايش عندما يتغلغل في أجسادهم، لذا فإن استمرار ارتداء الكمامة يمنعها من الدخول إلى أجساد البشر.
وأكد في تصريحات لـ” المواطن“، لو تم بإذن الله إعلان انتهاء جائحة كوفيد-١٩ خلال نهاية ٢٠٢١ -مثلًا- فإن جميع البشر مطالبون بتطبيق الاشتراطات الصحية والتدابير الاحترازية لكورونا لمدة عام إضافي آخر ضمانًا لعدم رجوع الفيروس والتأكد من ضعف نشاطه، وخصوصًا أن فيروس كورونا أثبت شراسته من خلال تعامله مع البشر.
وكانت رئيسة المجلس القومي للبحوث الإسباني الدكتورة مارغريتا ديل فال، قد توقعت اليوم استمرار ارتداء البشر للكمامات عامين مقبلين على الأرجح.
وقالت فال: “سنتغلب على الفيروس في سنوات، لكن لا يتعين علينا أن نتوقع أن يكون هذا سباقًا للصحة”.
وفي سياق متصل، نصح منشور علمي صادر عن باحثين في جامعة نيو ساوث ويلز بسيدني بالغسيل اليومي لأقنعة القماش في درجات حرارة عالية لتقليل احتمالية التلوث وانتقال الفيروسات للحماية من العدوى.
ويقول البروفيسور المجري للدراسة راينا ماكنتاير: “يجب اعتبار الأقنعة القماشية والأقنعة الجراحية ملوثة بعد الاستخدام، بخلاف الأقنعة التي يتم التخلص منها بعد الاستخدام”.