إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
مرة أخرى، تظهر أسلحة صينية تبدو نسخة طبق الأصل عن نظيرتها الأمريكية، الأمر الذي أثار استهجان وسائل إعلام في الولايات المتحدة.
وقال موقع “ناشونال إنترست” الأمريكي، إن المروحية المسيّرة “فايرسكوت” صنعتها الولايات المتحدة عام 2000، وبدأت في العمل لصالح البحرية الأميركية.
وأضاف أن المروحية المتطورة قادرة على الانطلاق والهبوط على متن السفن والمدمرات الحربية.
وتنفذ هذه المروحية، التي دخلت الخدمة قبل سنوات، عمليات الاستطلاع والمراقبة، كما أنها تستخدم في تعقب الألغام البحرية التي تطفو على سطح البحر.
وقبل أيام، نشرت صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية المدعومة من حكومة بكين، تقريراً عن مروحية درون صينية جديدة تحمل اسم “إي آر- 500 سي”.
وذكرت الصحيفة الصينية أن هذه الطائرة الجديدة أكملت رحلتها الأولى بنجاح ووصلت إلى ارتفاع قياسي.
وأوضحت أن الرحلة استغرقت 15 دقيقة، أتمت فيها المروحية سلسلة من الاختبارات قبل الهبوط.
وأشارت الصحيفة الصينية إلى أن المروحية ستكون قادرة على أداء مهام متعددة في الجبال الشاهقة مثل إيصال الإمدادات للمناطق الوعرة، وبوسعها حمل 80 كيلوغراماً من المعدات والطعام.
وذكر “ناشونال إنترست” أن نظرة فاحصة للمروحية يظهر أنها نسخة طبق الأصل تقريبا عن طائرة “فايرسكوت” الأمريكية، وخاصة الهيكل الخارجي.
ورأى الموقع الأمريكي أن التشابه الخارجي، على أهميته، إلا أنه لا يشي سوى بالقليل عن قوة الطائرة، ويثير تساؤلات عن إمكانية مقارنتها بنظيرتها الأميركية من حيث الأداء.
وهذه ليست المرة الأولى، التي تتمكن فيها الصين من صناعة أسلحة نوعية، تقول واشنطن إنها نسخة شبة كاملة عن أسلحتها.
وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت في أغسطس الماضي أن الصين بدأت في تصنيع طرازين من الطائرات الحربية، هما نسخة طبق الأصل عن القاذفتين الأمريكيتين “بي 2 سبيريت” و”بي 21″.