السعودية تدين وتستنكر استهداف موقعين بالكويت بطائرات مسيرة قادمة من العراق
سلمان للإغاثة يوزّع 800 سلة غذائية في ريف دمشق
ترامب عن إيران: سيقدمون عرضًا وسنرى ما سيحدث
القدور النحاسية.. إرث المطبخ القصيمي وذاكرة الطهي قديمًا
أمطار الربيع تُنعش الباحة وتستقطب المتنزهين
وول ستريت ترتفع وسط آمال إحراز تقدم بمحادثات أميركا وإيران
إقبال على مواقع الجاكرندا في أبها وسط أجواء ربيعية معتدلة
ضبط مقيم لنقله مقيمين مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج
إبتسامة فرح وتحقيق أحلام.. من سورابايا إلى مكة المكرمة بكل يسر وسهولة
رئيس أوكرانيا يغادر جدة
أكدت مدينة الملك سعود الطبية على أهمية اتباع مرضى الربو للخطة العلاجية والحرص على المتابعة مع الطبيب المختص، إذ شددت مع قرب دخول فصل الشتاء على ضرورة الابتعاد عن مثيراته مثل: الفيروسات، الروائح القوية كالبخور، استنشاق دخان السجائر، الدخان الناتج عن حرق الحطب والفحم.
وفي سياق متصل وصف استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور خالد باواكد، مرض الربو بأنه من الأمراض المزمنة والمنتشرة بشكل لافت للنظر في المجتمع، وبيّن لـ”المواطن“: أن معدل انتشاره في المملكة يختلف من منطقة إلى أخرى بسبب اختلاف العوامل الجوية، إذ تزداد النسبة في المدن شديدة البرودة والمناطق الجافة، فيما تنخفض هذه النسبة في المدن الرطبة الساحلية.
ولفت الدكتور باواكد إلى أن الربو هو التهابات مزمنة في الأغشية المبطنة للشعب الهوائية في الرئتين، مما يسبب زيادة حساسيتها لأي مهيج (كالغبار، والتدخين، وغيرهما) ويؤدي إلى انقباض هذه الشعب وضيقها، وحجز كميات كبيرة من الهواء داخل الصدر، لكن هذا الضيق قابل للاتساع عند استخدام العلاج المناسب.

وعن أسباب المرض يواصل الدكتور باواكد، أن هناك فرقًا بين المسبب والمهيج للمرض، فالأول هو الذي يؤدي إلى حدوث مرض الربو عند الشخص السليم، أما مهيجات المرض فهي مواد تؤدي إلى حدوث نوبة الربو عند الشخص المصاب بالربو أصلًا، وهناك بعض النظريات التي تعزو أسباب ظهور المرض إلى العوامل الوراثية، مضيفًا أن الربو يصيب كل الأعمار (الأطفال، البالغين، كبار السن)، وينتشر أكثر في سن الطفولة، يتلوها عند البالغين في بداية العقد الثالث من العمر، وعادة ما تخف حدة المرض في الأطفال كلما اقتربوا من سن البلوغ، لكن ليست هناك قاعدة محددة توضح الطفل الذي ستتحسن حالته من الطفل الذي يظل كما هو.
ويأخذ الدكتور باواكد جانب الأدوية المستخدمة في العلاج فيقول: العلاج ينقسم إلى قسمين رئيسيين هما:
موسعات الشعب الهوائية والتي تؤدي إلى ارتخاء العضلات المحيطة بالشعب الهوائية، توسع الشعب الهوائية، منع إفراز المواد الكيميائية (كالهستامين)، ولذلك فإنها تستخدم غالبًا عند اللزوم والاحتياج، وتعمل مباشرة بعد الاستعمال ولذلك تؤخذ عند ظهور الأعراض كالكحة أو الكتمة أو ضيق الصدر أو صفير الصدر.
الأدوية المانعة (الواقية) لرجوع النوبات والتي تعمل عن طريق تقليص الالتهابات المزمنة بجدار الممرات الهوائية، وبعضها يحتاج لعدة أسابيع ليبدأ مفعولها ولذلك يجب الاستمرار عليها بشكل منتظم عدة مرات يوميا لفترات طويلة حسب تعليمات الطبيب المعالج بغض النظر عن وجود الأعراض من عدمه، لتتمكن هذه الأدوية من تقليص الالتهابات في القنوات الهوائية.