ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
ألقت وكالة رويترز نظرة فاحصة داخل محطات تحلية المياه في السعودية التي تُعد أكبر منتج للمياه المحلاة في العالم حيث تنتج أكثر من 1.4 مليون متر مكعب منها يوميًا.
وقال رئيس المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، أحمد العمودي لرويترز: تُعد المملكة أكبر منتج للمياه المحلاة في العالم، وتُصنِع المؤسسة العامة 69% منها في السعودية.
وتابع: تحلية المياه مكلفة وتستهلك الكثير من الطاقة، ولكن بسبب المناخ الحار وندرة المياه في السعودية والخليج يتم الاعتماد عليها بشكل كبير.
وأضاف أن المؤسسة قد أكملت بناء سبع محطات جديدة لتحلية المياه، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للمنشآت إلى 33 محطة، بالإضافة إلى عدد قليل من المحطات التي تعمل بشكل خاص.

وواصل: لا يستضيف الساحل الشرقي للمملكة مصنع الجبيل الذي حطم الرقم القياسي فحسب، بل يستضيف أيضًا أكبر مصنع في العالم يستخدم تقنية تحلية هجينة أكثر حداثة وذلك في رأس الخير.
وأضاف: تخدم هذه المحطات مدن الساحل الشرقي وتمتد أيضًا في أنابيب المياه المحلاة على بعد 400 كيلومتر لتمد 7 ملايين شخص في الرياض بالمياه العذبة.
وقالت رويترز إنه ينتج عن صناعة تحلية المياه كثيفة الاستهلاك للطاقة قدرًا كبيرًا من النفايات، لكن الباحثين المحليين يحاولون تغيير ذلك.
وقال العمودي إنه يرى مستقبلًا يمكن فيه الاستفادة من البحر وثرواته من خلال استخراج المعادن المفيدة صناعيًا مثل ملح كلوريد الصوديوم والمغنيسيوم والكالسيوم من مياه البحر إلى جانب المياه النظيفة مع عدم وجود مياه صرف عالية الملوحة أو ما يُعرف بـ المحلول الملحي في البحر.

وتابع: قدم باحثونا بالفعل عدة براءات اختراع تتعلق بتقنيات استخراج المعادن ومنتجات أخرى وأيضًا تقليل كمية المحلول الملحي المركز الذي يتدفق عائدًا إلى البحر مما قد يؤثر على النظم البيئية البحرية.
واختتم العمودي بقوله إن المؤسسة تأمل في استخدام أحد هذه الاختراعات بحلول مايو من العام المقبل.
