الحبس عامين لمصري تسبب في إصابة زوجته بمرض الإيدز
القبض على إثيوبي بجازان لتهريبه الحشيش و12 ألف قرص مخدر
لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط يزين سماء المملكة
وكالة شؤون الأفواج الأمنية تختتم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان
“الطلح”.. ملاذ آمن للحياة الفطرية ومصدر غذائي وبيئي
زلزال عنيف بقوة 6,1 درجات يضرب شرق أفغانستان
الجامعة العربية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض مبادرات احتواء الأزمة بالمنطقة
تكامل طبي ينقذ حياة مريضة بعد فشل قلبي ورئوي حاد باستخدام تقنية ECMO في تبوك
وزير الحج والعمرة يدشن مرحلة انتقال مركز معلومات الحج والعمرة للحوسبة السحابية
يتميز الشمر برائحته المميزة وهو من النباتات الشائع استخدامها سواء في الطهي من خلال إضافته إلى عشرات الأطعمة مثل الخبز والسلطات، أو في الاستخدامات الطبية أيضًا.

وبحسب موقع Daily Health Post فإن هناك دراسات عديدة أثبتت أن الشمر له العديد من الفوائد الصحية، وقد استخدمته العصور القديمة لتهدئة مشاكل الجهاز الهضمي ومضغه بعد الوجبات كمعطر منعش للنفس، وهذه أبرز فوائده.
من المصادر الطبيعية لفيتامين B المهم للعناية بالبشرة، حيث يعزز من تكوين الكولاجين والحفاظ على الجلد مشدودًا مع تقدم العمر، وقد خلصت دراسة نشرت عام 2012 في المجلة الألمانية Die Pharmazie إلى أن الشمر يمتلك تأثيرات محتملة لمكافحة الشيخوخة.
يحتوي الشمر على مادة مغذية طبيعية مضادة للالتهابات تسمى أنيثول والتي من المعروف أن لها خصائص مضادة للسرطان، وبالإضافة إلى ذلك، ترتبط النظم الغذائية الغنية بالألياف بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، مما يجعل الشمر خيارًا ذكيًا لإضافته لنظامك الغذائي.

هناك أدلة على أن الشمر قد يكون بمثابة طارد للغازات التي تتكون في الجهاز الهضمي، ويستخدم في الكثير من الثقافات للمساعدة في تهدئة الأطفال المصابين بالمغص متى سمح سنهم بذلك.
في حين أن معظم النساء يتعاملن مع ذلك الألم الشهري عن طريق الأدوية والمسكنات إلى أن الشمر وهو مكون طبيعي له نفس النتائج أأمن على أعضاء الجسد؛ لأنه مضاد للتشنج مما يؤدي إلى استرخاء العضلات.

يمكن استخدام الشمر كمثبط طبيعي للشهية، فهو مصدر كبير للألياف الغذائية كما يعزز من عملية الأيض ويقلل احتباس الماء ويساعد على إذابة رواسب الدهون في مجرى الدم.
يمكن أن يكون لتناول بذور الشمر تأثير مفيد على كثافة العظام، وفقًا لدراسة نشرت عام 2012 في مجلة Molecular Medicine عن طريق حماية العظام من الآثار الضارة للتقدم في العمر.