ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
أكدت الحكومة البريطانية أنه من المقرر أن تصبح المملكة المتحدة أول دولة في العالم تتعمد إصابة متطوعين أصحاء بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وذلك في إطار تحديد اللقاح الأنجح.
وسيتلقى ما يصل إلى 90 متطوعًا جرعة لقاح من كوفيد-19 من خلال أنفهم لتحديد أقل جرعة مناسبة آمنة ممكنة، ومن المأمول أن تكثف التجارب الجهود لتطوير لقاح جاهز للتوزيع بداية العام المقبل.

وخلال التجربة، المقرر أن تبدأ في يناير، سيقيم المتطوعون في عيادة متخصصة للأمراض في مستشفى رويال فري في لندن، حيث ستتم مراقبة أعراضهم عن كثب حتى ظهور النتائج المتوقعة في مايو.
وقال البروفيسور بيتر أوبنشو، من إمبريال كوليدج لندن، إن الدراسة لا تهدف إلى إصابة الناس بالمرض، بل تهدف إلى جعل الفيروس يتكاثر في الأنف، متابعًا: نعتقد أنه من خلال اتخاذ كل الاحتياطات، يمكننا حقًا الحد من العدوى، ومن ثم يجب أن نكون قادرين على القيام بذلك بأمان تام نظرًا للكم الهائل من الخبرة التي لدينا في هذا المجال.

وهذا النوع من التجارب كان موجودًا منذ القرن الثامن عشر ابتكره العالم إدوارد جينر الذي عرّض ابن بستاني البالغ من العمر ثماني سنوات لفيروس لتحديد ما إذا كان لقاحه التجريبي فعالًا.
وتتراوح أعمار المتطوعين بين 18 و30 عامًا وهي المجموعة الأقل عرضة لخطر الإصابة بفيروس سارس- كوف 2 المسبب لمرض كوفيد-19، وبعد حقنهم بالفيروس، سيُطلب منهم البقاء في العيادة لمدة أسبوعين ونصف حتى تتم مراقبة أعراضهم، ولمنع نشرهم العدوى في المجتمع.
وقال البروفيسور أوبنشو إن التجارب تعطي فكرة حازمة عما إذا كان اللقاح سينجح وكيف سيعمل.
