توعية شرعية لمرتادي مسجد التنعيم تزامنًا مع استقبال ضيوف الرحمن القادمين لأداء الحج
ضبط مقيم لتحرشه بامرأة في مكة المكرمة
خطبة الجمعة المقبلة تناقش أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتواصل الاجتماعي
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية سنغافورة
أميركا تنفي تعرض أي سفن من بحريتها لضربات بمضيق هرمز
الداخلية: الغرامة والترحيل والمنع من دخول المملكة للمقيمين المخالفين لتصريح الحج
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج نيجيريا
مزارع إندونيسي يبلغ المشاعر المقدسة برفقة عائلته بعد رحلة ادخار امتدت 15 عامًا
كدانة تستكمل المرحلة الثانية من مشروع تظليل وتلطيف المنطقة المحيطة بجبل الرحمة
سنتكوم: سفينتان تجاريتان أميركيتان عبرتا مضيق هرمز بنجاح
تساءل الكاتب خالد السليمان بشأن فشل الفيلم السعودي “123 أكشن” مبكرًا؟!
جاء ذلك في مقال خالد السليمان المنشور اليوم الخميس في صحيفة عكاظ، وجاء في نصه ما يلي:”
ذكرت وسائل إعلامية أن “123 أكشن” يعاني من قلة الحضور وضعف الإيرادات، ورأى البعض أنه فشل متوقع، فأبطال الفيلم مجموعة من المذيعين والسنابيين واليوتيوبيين ومشاهير السوشال ميديا، وهؤلاء يمكن أن يصنعوا محتوى مقطع يوتيوب أو إعلان سناب، لكن غالبًا لا يمكن أن يصنعوا فيلماً سينمائيًا!
كنت أتمنى أن أجد مواهب فنية سعودية تؤسس للسينما السعودية في هذه المرحلة النشطة من تاريخ بلادنا، لكن للأسف الموهبة الأساسية في السينما الوليدة كما هي في جميع مسارح فلاشاتنا هي الشهرة والمظهر وليس الموهبة والجدارة، لذلك نجد حراكنا الإعلامي والفني ضعيفًا ويدور في حلقة ضيقة!
واللافت أننا وقبل بدء هذا الحراك المدعوم نحو رؤية مختلفة برزت العديد من المواهب في فورة اليوتيوب قبل بضع سنوات، وتوقعنا أن يحتل هؤلاء الشباب الموهوبون مساحتهم المستحقة في الساحة الفنية، ويسهموا في تجديد الدماء وتغير نمطية الأعمال الفنية، لكن شيئًا من ذلك لم يتحقق؛ إما لأن البعض منهم أحبط أو افتقد للخبرة في تثبيت أقدامه وتحديد مساره، وظل الفن السعودي أسير نفس النجوم ونفس أعمالهم ونفس النمط، مما أجهض تلك الفورة وجعلها أشبه بالفقاعة المؤقتة!
ولأنني لم أشاهد من فيلم “123 أكشن” سوى مقطع قصير فإنني لا أملك حاليًا الحكم عليه، ولا أدري إن كنت سأشاهده، فمعظم أبطال الفيلم يظهرون لي حتى في أحلامي بعد أن يظهروا في أوقات صحوي عند كل زاوية في المنصات الإعلامية والاجتماعية، لكنني رغم ذلك لن أصادر حقهم في التمثيل ومحاولة البحث عن هوياتهم المهنية في متاهات الإعلام الجديد!