متطوعو كأس آسيا تحت 23 عامًا يخضعون لتجارب تشغيلية في ملاعب البطولة
تسجيل 426 حادثًا بسبب الحيوانات السائبة في السعودية خلال 2025
بدء تطبيق قرار الإلزام بالعنوان الوطني على جميع شحنات الطرود البريدية
الدين الحكومي في مصر يسجل تراجعًا كبيرًا
زاتكا: تمديد مبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية عن المكلفين
ضبط مواطن رعى 15 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تطبيق المرحلة الأخيرة من قرار إلزام تحويل رواتب العمالة المنزلية إلكترونيًا ابتداءً من اليوم
عشرات القتلى والجرحى في انفجار بمنتجع للتزلج في سويسرا
ذاكرة مكة المكرمة.. المباني الأثرية تروي سيرة المكان والإنسان
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى السادسة
قال سفير سنغافورة لدى السعودية، وونغ تشاو مينج، إن المملكة قادت جهودًا كبيرةً خلال رئاستها مجموعة دول العشرين (G-20) منذ ديسمبر الماضي، وقد تمكنت من خلالها من معالجة قضايا مهمة، متابعًا: استطاعت من خلال قيادتها التمحور بسرعة لمعالجة هذه القضايا، وقد أثارت سلسلة من ردود الفعل ساعدت في تحفيز بقية دول مجموعة العشرين لإنقاذ الدول النامية.
وفي حديثه لصحيفة ستريتس تايمز قال السفير إن المملكة كانت حريصة على عقد قمم افتراضية استثنائية لمجموعة العشرين لمعالجة أزمة كورونا وكان بداية ذلك في مارس حيث تعهدت حينها بتقديم 500 مليون دولار أمريكي لدعم الجهود العالمية لمكافحة الوباء.
وتابع: هذه الخطوة أثارت سلسلة من ردود الفعل، وقد ساعد هذا في تحفيز بقية دول مجموعة العشرين على التعهد بإجمالي 21 مليار دولار أمريكي.
ومن المقرر أن يجتمع قادة أكبر الدول الاقتصادية في وقت لاحق من هذا الأسبوع لمعالجة القضايا العالمية الملحة: من ضمان توزيع لقاحات كوفيد-19 بشكل عادل إلى إعفاء أفقر البلدان من الديون المعوقة.
وتشمل التزامات مجموعة العشرين هذا العام استعادة النمو العالمي والحفاظ على استقرار السوق وتعزيز المرونة.
وتضم مجموعة العشرين، 20 دولة من الاقتصادات المتقدمة والناشئة والاتحاد الأوروبي، وعقدت قمتها الأولى في عام 2008 استجابة للأزمة المالية العالمية.
وستعقد قمة هذا العام، وموضوعها اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع، في نهاية هذا الأسبوع.

وانتقل السفير إلى سياق آخر قائلًا إن المملكة حريصة بشكل خاص على تطوير مجالات مثل الرعاية الصحية والمدن الذكية والموانئ والخدمات اللوجستية في خطط رؤية 2030 الخاصة بها لإعداد اقتصادها لعصر ما بعد النفط.
وتابع أن السعودية تمر بتغيرات اقتصادية واجتماعية هائلة تحت جناح خطط رؤية 2030 الهادفة إلى تنويع الإيرادات بعيدًا عن النفط.
واستطرد: تريد المملكة تنويع اقتصاداتها بعيدًا عن الاعتماد الكبير على النفط والغاز، وتحسين مؤسساتها الحكومية وقطاعات الأعمال وهو ما يتيح فرصًا كبيرة للتعاون بين الرياض وسنغافورة.
وقال السيد وونغ إن سنغافورة حريصة على دعم خطة التحول في رؤية المملكة العربية السعودية 2030.