الجميع بيأخذ آيفون.. التجارة تضبط متجرًا إلكترونيًا لبيع العطور ضلّل المستهلكين
الداخلية تصدر دليل تعليمات وإرشادات المحافظة على أمن وسلامة الحجاج
الهاتف المجاني للشؤون الإسلامية يجيب عن استفسارات الحجاج بـ14 لغة عالمية
الأمر بالمعروف توظّف 15 خدمة رقمية لتوعية الحجاج في حج 1447هـ
صناعة العقال في جازان.. حرفةٌ تراثيةٌ تحفظ تفاصيل الهوية العربية
الدفاع المدني تعزز أعمالها الميدانية في المسجد النبوي خلال موسم حج 1447هـ
الهلال الأحمر يكثّف جاهزيته الإسعافية في المسجد الحرام ليوم الجمعة
قصة أول مسجد أُسِّس في الإسلام
جمرك الحديثة يُحبط محاولة تهريب أكثر من 426 ألف حبة إمفيتامين
خطيب المسجد النبوي: الحج مدرسة ربانية إيمانية تنقي السلوك وتهذب الأخلاق
لم تهدأ بعد أزمة الخطوط الجوية القطرية مع أستراليا، رغم مرور أكثر من شهر على واقعة تعرية السيدات بمطار الدوحة.
واقعة حاولت قطر المراوغة والتنصل منها في بداية الأزمة، ولكنها أقرت رسمياً بفضيحة “تعرية النساء” بعد موجة تنديد قوبلت بها هذه الخطوة المسيئة للسيدات.
أزمة دبلوماسية تهدد الدوحة بعد تورط ناقلتها الجوية في واقعة تعرية الأستراليات وفحصهن قسراً بعد العثور على رضيع حديث الولادة بالمطار.
وفي هذا الإطار طالبت وزيرة الخارجية الأسترالية ماريس باين، السلطات القطرية بتقرير بشأن الانتهاكات الصارخة بحق 13 راكبة أسترالية في مطار حمد الدولي.
وجددت الخارجية مطالبها بضرورة رد قطر على الواقعة وإرسال نتائج التحقيقات لكانبيرا، وحذرت الدوحة من التراخي.
وقالت باين إن أستراليا ستنظر في الخطوة التالية عند استلام تقرير قطر بشأن الانتهاكات.
وتابعت: “القطريون يدركون مدى قلقنا عما حدث في مطار حمد”.
كما طالبت الحكومة الأسترالية بإجابات واضحة وشفافة من نظيرتها القطرية وشركة الخطوط الجوية.
وبعد أستراليا، كشفت بريطانيا ونيوزيلندا تعرض نساء من رعاياها للانتهاك “الجائر” نفسه في مطار حمد، وطالبتا بتحرك من سلطات قطر وبالتحقيق في الحادث المروع.
بدورها، هاجمت منظمة “هيومن رايتس ووتش”بشدة التصرف القطري، معتبرة ما تعرضت له الراكبات بأنه يرقى “إلى مستوى الاعتداء الجنسي”.
وإزاء تزايد الغضب الدولي، بدأت قطر كعادتها في المراوغة، فبعد مرور 26 يوماً بالواقعة التي حدثت في 2 أكتوبر الماضي، اعترفت بالواقعة مبررة تلك الإجراءات بأن الهدف منها الحيلولة دون فرار الجناة والمتورطين فيها ومغادرتهم الدولة.
كما أصدر مكتب الاتصال الحكومي القطري بيانا كشف أن التحقيقات الأولية أسفرت عن وجود ما وصفها بـ”تجاوزات في الإجراءات التي تم اتباعها ضد المسافرات”.
ولفت إلى أنه “تمت إحالة الواقعة والمسؤولين عن هذه التجاوزات والإجراءات غير القانونية إلى النيابة العامة المختصة بحسب الإجراءات المتبعة”.
ورغم مرور أسبوعين على هذا البيان، لم تعلن قطر عن نتائج التحقيق المزعوم، وسط تحذيرات من نشطاء من محاولة الدوحة المراهنة على عامل الوقت لتمرير جريمتها دون محاسبة، كما أن الدوحة لم تكشف حتى الآن سر لغز طفلة المطار
حادثة المطار الذي في طريقه إلى المرور دون محاسبة، أعاد للأذهان واقعة معلمة اللغة الإنجليزية، البريطانية لورين باترسون التي كانت تعمل في الدوحة، وتعرضت للاغتصاب، ثم قام مغتصبها القطري بطعنها حتى الموت وحرق جثتها في الصحراء.
وحكم على قاتلها بالإعدام عام 2014، لكن العقوبة قلصت إلى 10 سنوات، وفي 2018، قلصت مرة أخرى إلى 5 سنوات فقط.
مراوغة تلعبها قطر كعادتها، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، وسط مطالبات بتحركات جادة لمحاسبتها.