الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
قدم لي كين، مدير الاتصالات وأحد أقرب مساعدي رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، استقالته، وسط تقارير عن وجود توترات داخل مقر الحكومة داونينج ستريت.
ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، من المقرر أن يغادر كين منصبه ديسمبر المقبل، على الرغم من تلقيه عرضًا بترقيته إلى منصب كبير موظفي الإدارة.
وأثار رحيل كين تكهنات بشأن مستقبل دومينيك كامينجز، كبير مستشاري رئيس الوزراء، إلا أن “بي بي سي” علمت أن الأخير سيبقى في منصبه في الوقت الحالي.
وعمل كين إلى جانب رئيس الوزراء منذ أن كان مسؤولًا صحفيًا لحملة الخروج من الاتحاد الأوروبي تحت قيادة كامينجز.
ولم يكن كثيرون قد سمعوا به قبل انتشار خبر الاستقالة، إلا أنها تأتي في وقت تواجه فيه الحكومة قرارات كبيرة بشأن التصدي لفيروس كورونا ومستقبل العلاقات التجارية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وبعد عدد من الأزمات والمنعطفات داخل الحكومة في الأشهر الأخيرة، سيتبين لإدارة جونسون أن إدارة الاتصالات هي مفتاح التواصل مع الدولة ومحاولة الحصول على الدعم لقراراتها.
وقالت محررة الشؤون السياسية في بي بي سي، لورا كونيزبيرج، إن الأخبار التي تفيد باحتمالية تولي كين، منصب كبير موظفي إدارة جونسون قد أدت إلى إثارة الذعر بين بعض النواب والوزراء.
حتى إن أحد المصادر من حزب المحافظين أشار إلى أن خطيبة جونسون، كاري سيموندس، التي شغلت منصب مدير الاتصالات السابقة لحزب المحافظين، لديها مخاوف بشأن هذه الترقية.