الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
قدم لي كين، مدير الاتصالات وأحد أقرب مساعدي رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، استقالته، وسط تقارير عن وجود توترات داخل مقر الحكومة داونينج ستريت.
ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، من المقرر أن يغادر كين منصبه ديسمبر المقبل، على الرغم من تلقيه عرضًا بترقيته إلى منصب كبير موظفي الإدارة.
وأثار رحيل كين تكهنات بشأن مستقبل دومينيك كامينجز، كبير مستشاري رئيس الوزراء، إلا أن “بي بي سي” علمت أن الأخير سيبقى في منصبه في الوقت الحالي.
وعمل كين إلى جانب رئيس الوزراء منذ أن كان مسؤولًا صحفيًا لحملة الخروج من الاتحاد الأوروبي تحت قيادة كامينجز.
ولم يكن كثيرون قد سمعوا به قبل انتشار خبر الاستقالة، إلا أنها تأتي في وقت تواجه فيه الحكومة قرارات كبيرة بشأن التصدي لفيروس كورونا ومستقبل العلاقات التجارية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وبعد عدد من الأزمات والمنعطفات داخل الحكومة في الأشهر الأخيرة، سيتبين لإدارة جونسون أن إدارة الاتصالات هي مفتاح التواصل مع الدولة ومحاولة الحصول على الدعم لقراراتها.
وقالت محررة الشؤون السياسية في بي بي سي، لورا كونيزبيرج، إن الأخبار التي تفيد باحتمالية تولي كين، منصب كبير موظفي إدارة جونسون قد أدت إلى إثارة الذعر بين بعض النواب والوزراء.
حتى إن أحد المصادر من حزب المحافظين أشار إلى أن خطيبة جونسون، كاري سيموندس، التي شغلت منصب مدير الاتصالات السابقة لحزب المحافظين، لديها مخاوف بشأن هذه الترقية.