الأهلي يفوز على التعاون 2-1 في دوري روشن
جامعة الجوف تعلن فتح باب القبول في 6 برامج دراسات عليا
التدخل السعودي السريع يعالج انسحاب الإمارات من دعم المستشفيات اليمنية
نيويورك تايمز: الهجوم الأمريكي على إيران بات وشيكا
الشرع: قسد هاجمت الجيش السوري في حلب
البلديات والإسكان: إطلاق مبادرة ترميز المقاولين لتعزيز كفاءة تسليم المشاريع
المرور: 3 حالات تستدعي استخدام إشارات التنبيه “الفليشر”
موجة ضباب على سكاكا ودومة الجندل والقريات وطبرجل
الدعم السعودي التنموي لليمن.. تحسين للخدمات الأساسية وتعزيز للأمن
مدارس الموهوبين التقنية تعلن فتح باب التسجيل للصف الأول الثانوي
بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل، ينظم مجلس شؤون الأسرة، ممثلًا في لجنة الطفولة، ملتقى الطفولة الأول يومي 25- 26 نوفمبر المقبلين، وذلك لبحث تداعيات جائحة كورونا على الطفل، ودور الأسرة وقطاعات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية وجهودها تجاه الأزمة.
ويتيح الملتقى الذي يعقد في ظل أزمة جائحة كورونا، وتداعياتها القاسية، إجراء حوارات ومناقشات تسهم في التوقف والتفكير في سبل تحسين تمتع الأطفال بالحماية والرعاية، وكافة الحقوق المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل، بما فيها توفر التعليم الجيّد والرعاية الصحية والحماية من جميع أشكال الضرر.
ويهدف الملتقى الذي يشارك فيه خبراء ومختصون من الداخل والخارج إلى الاحتفال باليوم العالمي للطفل من خلال توعية الوالدين والمهنيين المتعاملين مع الطفل بالمبادئ والمفاهيم المحورية الواردة في اتفاقية حقوق الطفل وربطها باحتياجات ومتطلبات الأطفال أثناء جائحة كورونا، وذلك بمشاركة وزارتي التعليم، والصحة، إلى جانب هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات.
ويتناول المتحدثون والخبراء بالبحث والنقاش على مدى يومين ثلاثة محاور رئيسية تشمل مجالات الصحة والتقنية والتعليم، من خلال استعراض (9) أوراق عمل تركز جميعها على حياة الطفل، وصحته النفسية وتغذيته وسبل حمايته أثناء جائحة كورونا، إلى جانب أثر التقنيات الحديثة، والدروس المستفادة من تجربة التعليم عن بُعد.
ويبحث الملتقى في اليوم الأول تحت عنوان “صحة وسلامة الطفل وجائحة كورونا” ثلاثة أوراق عمل، تتناول صحة الأطفال النفسية والاجتماعية المصاحبة لجائحة كورونا، وتغذية الطفل وصحته الجسدية والعقلية أثناء وبعد الحجر المنزلي، إلى جانب آليات وسبل حماية الطفل من العنف والإيذاء أثناء فترة جائحة كورونا والتداعيات المترتبة على حياته بعدها.
ويأتي المحور الثاني بعنوان “أطفالنا والتقنية فرصة أم تحدي؟”، ليلقي الضوء على التطبيقات والأجهزة التقنية الذكية في حياة الطفل، والفرص والتحديات التي تفرزها وسائل التواصل الاجتماعي بعد توقف جميع الأنشطة الاجتماعية خارج البيت أثناء تفشي جائحة كورونا، إلى جانب الأمن السيبراني والتنمر الإلكتروني.
ويختتم الملتقى أعماله بتناول ثلاثة أوراق عمل مؤثرة على الأطفال تحت عنوان “أطفالنا والتعليم عن بُعد”، تركز الأولى على دور الأسرة في دعم تعلم الطفل أثناء فترة جائحة كورونا، فيما تبحث الثانية الدروس المستفادة من تجربة التعلُم عن بُعد، وأفضل الممارسات بشأنه، إضافة إلى ورقة حول التحديات التعليمية المصاحبة للجائحة.