السعودية تعزي حكومة وشعب الكويت إثر استشهاد اثنين من منتسبي الجيش أثناء أداء مهامهم الوطنية
إدانة قاتل محمد القاسم في بريطانيا بتهمة القتل العمد
الجاسر يتفقد حركة السفر والخطط التشغيلية في مطار الملك عبدالعزيز بجدة
لقطات من دعاء الشيخ بندر بليلة من المسجد الحرام 13 رمضان
رئاسة الأركان الكويتية تنعى شهيدي العمليات الحربية عبدالعزيز داخل ناصر ووليد مجيد سليمان
عناية خاصة بكبار السن.. مسارات مخصصة وعربات كبيرة تسهّل الوصول إلى المسجد الحرام
ترامب لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزيرة خارجية كندا
المقيم في رمضان.. تجربة اجتماعية مشتركة تتجلى كل عام
أمانة الشمالية تطرح 174 فرصة استثمارية نوعية لجذب المستثمرين
انسحبت شركة روسية من خطط بناء أول محطة للطاقة النووية في تركيا في أعقاب التوترات بين موسكو ورجب أردوغان بشأن القضايا الإقليمية وأبرزها الصراع في ليبيا وسوريا وإقليم ناغورنو كاراباخ الذي قصم ظهر البعير.
وترجع خطط بناء المحطة النووية التركية إلى 10 سنوات مضت، حينما وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في عام 2010 على الصفقة التاريخية لبناء منشأة بقدرة 4.800 ميجاوات.

ومنذ ذلك الوقت، عززت تركيا وروسيا التعاون الاقتصادي في السنوات الأخيرة، بما في ذلك المشروع المشترك لتطوير محطة أكيويو Akkuyu للطاقة النووية في جنوب تركيا.
ومع ذلك، فإن الزعيمين الآن يجدان أنفسهما على خلاف حول سلسلة من الأسئلة المتعلقة بالسياسة الخارجية.

وقال الكاتب التركي، كريم أولكر، إن إنتر راو، إحدى أكبر شركات الطاقة العامة في روسيا ورائدة في تصدير واستيراد الطاقة الكهربائية، انسحبت من مشروع بناء المحطة النووية بعد اجتماع لمجلس الإدارة في 26 أكتوبر.
وتابع: من اللافت للنظر أن إنتر راو التي تخضع لإدارة إيغور سيتشين، ثاني أقوى اسم في روسيا، قد انسحبت من مشروع محطة للطاقة النووية، خاصة في أعقاب الدعم التركي لأذربيجان في ناغورنو كاراباخ مباشرة
ولفت الكاتب إلى أن هذا القرار مهم لأنه يكشف بشكل خاص عن شعور بوتين تجاه أردوغان؛ ذلك أن رئيس شركة إنتر راو هو إيغور سيتشين، الذي تربطه علاقة قوية للغاية بالرئيس الروسي نفسه، حتى أنه يُعرف بـ المساعد الفعلي لبوتين.

وتأتي هذه الخطوة بعد التدخل العسكري التركي لدعم أذربيجان في صراعها مع أرمينيا بشأن منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها والتي يُنظر إليها تقليديًا على أنها داخل مجال النفوذ الروسي.
متابع عبد الله
تصحيح لبعض ما جاء في المقال. يجب القول”,,,في أعقاب التوترات بين موسكو وتركيا” عوض “في أعقاب التوترات بين موسكو ورجب أردوغان”، لأن رئيس تركيا منتخب ديمقراطيا ولا يمثل نفسه بل يمثل الدولة التركية.
ابوفيصل
اخ لو حصل اصيد شيهانه وابيعها
ب ٥٠٠ الف ريال اسدد ديوني واعمل
الي ببالي