مركز الخدمة الشاملة في المسجد النبوي يعزز تكامل الخدمات لضيوف الرحمن
روسيا تستأنف عملياتها العسكرية في أوكرانيا بعد هدنة 3 أيام
المسار الإلكتروني بوزارة الحج والعمرة يرفع كفاءة الاستعداد وييسّر رحلة ضيوف الرحمن
نجران ملتقى قوافل الحجاج المتجهين من الجنوب نحو الأراضي المقدسة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج بنين
ضيوف الرحمن بمنفذ حالة عمار يشيدون بالخدمات المقدمة منذ لحظة وصولهم
الخارجية الكويتية تدين قيام مجموعة مسلحة من الحرس الثوري بالتسلل إلى جزيرة بوبيان
ضبط 4 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية في ينبع
ملكية العُلا تبدأ تطبيق الدليل التنظيمي لمظلات مواقف السيارات وتفعيل اللوائح الرقابية
الكويت: القبض على 4 متسللين من الحرس الثوري اشتبكوا مع القوات المسلحة
حذر استشاري الأمراض الصدرية الدكتور وائل عبدالباري، من الرسالة المتداولة بين أفراد المجتمع عبر الواتساب ومفادها أن عشبة البرجس تعالج الربو وحساسية الصدر.
وأكد عبدالباري في تصريحات لـ”المواطن“، أن كل ما جاء في الرسالة غير مثبت علميًّا أو مثبت عبر طب البراهين، وأن من يدعي ذلك هدفه تضليل المرضى.
ولفت إلى أن هناك عدة أسماء تتميز بها عشبة البرجس حسب البلد الذي نمت فيه، فهي تسمى الأصف أو الشفلح أو القبار، أما اسمها العلمي فهو Capparis spinosa، وتنتمي عشبة البرجس للفصيلة القبارية، وتنمو هذه العشبة في الشواطئ الصخرية وفي حوض البحر الأبيض المتوسط، وتتميز بأنها تتحمل أقسى الظروف؛ لذلك تنمو أيضًا في المناطق الجافة والجبلية والكلسية.
وأشار إلى أن بعض المرضى للأسف ينخدعون بسرعة ويستجيبون لأي علاجات خارجية غير مبنية على طب البراهين، فهم يريدون التشافي بسرعة، وهذا الأمر بيد الله فيلجؤون إلى تناول الأعشاب وترك العلاج الدوائي وذلك بنصيحة الأصدقاء والمجربين، وحقيقة الأمر أن جميع المرضى الذين يجربون الأعشاب يعودون للدواء مجددًا بعد أن تفشل الأعشاب في علاجهم، والبعض الآخر يعود معانيًا من أمراض أخرى في الكبد أو الكلى أو القلب وذلك نتيجة الأعشاب.
وأكد عبدالباري أن علاج الربو وحساسية الصدر قائم على الأدوية وجلسات البخار وموسعات الشعب الهوائية وأدوية إزالة البلغم، وكلها جرعات مقننة يأخذها المريض وفق الروشتة المحددة له، لذا ينصح جميع مرضى الربو وحساسية الصدر بعدم خوض أي تجارب متعلقة بالأعشاب، فالفئة المروجة للأعشاب هدفها تضليل المرضى وإبعادهم عن الطب القائم على البراهين.