قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
سار آلاف المتظاهرين إلى قصر ملك تايلاند الليلة الماضية حاملين بطًا مطاطيًا قابلًا للنفخ، وهو رمز تستخدمه الحركة السلمية المؤيدة للديمقراطية للسخرية من السلطات والشرطة.
ومنع الضباط المتظاهرين من الاقتراب من مقر حرس الملك في بانكوك وذلك باستخدام الدروع والأسلاك الشائكة.
ويطالب المتظاهرون بفرض قيود على سلطة الملك ماها فاجيرالونجكورن، ويطالبه البعض بالتنحي، وهو أمر كان يُعد يومًا من المحرمات في تايلاند وفقًا لقوانين البلد، لكن تصرفات الملك الغريبة مثل جعل كلبه الأليف قائدًا لسلاح الجو، والتصرف ببذخ جعل المواطنين يطالبونه بالتخلي عن منصبه.

وترددت أصداء هذه المظاهرات المستمرة منذ أشهر عبر الطبقة السياسية الحاكمة، ورغم ذلك فإن ملك تايلاند قرر أن يضع وحدتين من أهم وحدات الجيش تحت السيطرة المباشرة له في خطوة اعتبرها الخبراء وسيلة للملك لتأكيد المزيد من السلطة، وهي خطوة أيضًا استفزت المتظاهرين؛ لأن هاتين الوحدتين شاركتا في قمع الناس في الماضي.
وارتدى المتظاهرون ملابس سوداء وحملوا البط المطاطي الأصفر، بينما ارتدى أولئك الموجودون على الخطوط الأمامية أقنعة وخوذات واقية من الغاز؛ استعدادًا لأي مناوشات محتملة مع السلطات.
