قطر: مخزونات صواريخ باتريوت لم تستنفد ولا تزال تحتفظ بكامل جاهزيتها
وزارة الدفاع الإماراتية: نتعامل حاليًا مع رشقة صواريخ باليستية قادمة من إيران
أمريكا تحث رعاياها على مغادرة 13 دولة عربية
الهلال الأحمر تُعيد النبض لمريض يُعاني من توقف القلب في ساحات المسجد النبوي
الخدمات الطبية بالداخلية تقدم الرعاية الصحية في الحرمين الشريفين خلال موسم العمرة
وزير الخارجية الأميركي: لن نصمت حيال استهداف إيران للمطارات والمنشآت المدنية
قطر للأمم المتحدة ومجلس الأمن: نحتفظ بحق الرد على الاعتداء الإيراني
سلمان للإغاثة يوزّع 30 ألف وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
محمد التونسي بعد تجاهل شركة المياه لشكواه: ماذا بعد؟
السعودية تعزي حكومة وشعب الكويت إثر استشهاد اثنين من منتسبي الجيش أثناء أداء مهامهم الوطنية
السياسات العدائية التركية الفترة الأخيرة امتدت حتى وصلت منطقة القوقاز من خلال إشعال الصراع بين أرمينيا وأذربيجان.
دور تركي خبيث كالعادة لعبه أردوغان في القوقاز من خلال إرسال خبراء عسكريين وأسلحة ومليشيات من سوريا للقتال بجانب أذربيجان، وآخر تلك الكروت الخبيثة، كان التضليل الإلكتروني حيث كشف خبراء موقع “داتا لوكاتور” عن وجود حملة لنشر معلومات مضللة حول الصراع في إقليم ناغورنو قره باغ، من خلال إنشاء حسابات مزيفة لنشر المعلومات المضللة.
وبحسب وسائل الإعلام الروسية، أكد إدغار غريغوريان، رئيس مشروع مراقبة المعلومات وتحليلها، أنه تم تسجيل عدد كبير من الحسابات المزيفة باللغة الأرمينية على الإنترنت منذ بداية تفاقم الصراع الأخير في قره باغ.
وأكد غريغوريان أنه تم تسجيل حسابات جديدة في الشبكة الاجتماعية الأرمينية ” من عناوين IP مختلفة، بالإضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى مثل فيسبوك، وإنستغرام، وتليغرام، والشبكات الاجتماعية الروسية فكونتاكتي وأدناكلاسنيكي.
وأوضح غريغوريان أنه تم تحديد 6498 حسابًا مزيفًا في الفترة الممتدة من الأول من سبتمبر حتى 9 نوفمبر، مشيرًا إلى أن عناوين IP تشمل كلًا من تركيا وأذربيجان وبريطانيا.
وأشار الخبير إلى أنه تم على وجه الخصوص نشر معلومات لإثارة تأجيج النزاع في المنطقة.
وانخرطت تركيا في تزكية نيران الحرب بين الطرفين بإرسال نحو 4 آلاف مرتزق سوري إلى القتال بجانب أذريبجان ضد القوات الأرمينية، وهو ما تنفيه باكو.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 119 من مرتزقة أردوغان، المنتشرين في قره باغ، على الأقل منذ بداية المواجهات الأخيرة.
الانخراط التركي المثير للفتن، دفع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، إلى دعوة القوى العظمى لمنع أنقرة من صب الزيت على نار النزاع.
ووافق برلمان تركيا على مذكرة رجب طيب أردوغان بإرسال مرتزقة جدد لأذربيجان في خطوة تشعل الأوضاع بمنطقة القوقاز وتجرها لحرب لا تهدأ.
وأبدت دول غربية على رأسها فرنسا انزعاجها من مساعي أنقرة لإشعال التوتر في القوقاز، حيث يجاهر أردوغان بعدائه لأرمينيا، في الصراع التاريخي المتجدد مع أذربيجان، والذي أودى بحياة أكثر من 30 ألف شخص.
موافقة البرلمان التركي تأتي بعد توقيع أرمينيا وأذربيجان اتفاقًا لإنهاء القتال في إقليم ناغورنو قره باغ.
وتسعى تركيا إلى الانضمام لقوات روسية تعمل على مراقبة وقف إطلاق النار الموقع بين أرمينيا وأذربيجان، والذي أنهى معارك طاحنة استمرت لأسابيع.
وبعد معارك دامية استمرّت ستة أسابيع في إقليم ناغورنو قره باغ، وقعت أرمينيا وأذربيجان اتفاقاً لإنهاء الأعمال القتالية برعاية موسكو، بعدما أصبحت القوات الأرمينية على وشك الانهيار.