خالد بن سلمان يُعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب نيوزيلندا وتحذيرات من تسونامي
الأفواج الأمنية بجازان تقبض على مُخالفَيْن لنظام أمن الحدود لتهريبهما الإمفيتامين
الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة طريق الملك فهد بالدمام
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
زادت الاستثمارات في السعودية بنسبة 20%، حيث منحت المملكة زيادة في تراخيص الاستثمار الأجنبي في الربع الثالث مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وقادت الهند ومصر الزيادة، في الوقت الذي قادت فيه المملكة الجهود المبذولة لجذب الاهتمام الأمريكي والأوروبي.
وحسبما ذكرت شبكة بلومبيرغ الإخبارية، رخصت السعودية 306 مشروعات أجنبية جديدة في الفترة من يونيو إلى سبتمبر، مقابل 254 في الربع المقابل من عام 2019، وفقًا لبيانات أصدرتها وزارة الاستثمار.
وتصدرت مصر والهند عدد التراخيص الخاصة بالاستثمارات في السعودية، حيث تم منح 30 ترخيصًا للمستثمرين من كل دولة، تليها المملكة المتحدة ولبنان بـ16 ترخيصًا لكل منهما، وحصل مستثمرون من فرنسا على 11 رخصة، وهو عدد أقل من التراخيص التي حصل عليها مستثمرون من اليمن وسوريا وباكستان.

ولم تتضمن البيانات رقمًا بالدولار للربع الثالث، وبلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الداخل 1.2 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي.
ويعد جذب المزيد من الاستثمار الأجنبي ركيزة أساسية لخطة التنويع الاقتصادي التي وضعها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في السعودية المعتمدة على النفط.
ويبدو أن البيانات تظهر انتعاشًا حادًّا عن الربع الثاني، عندما تراجعت تراخيص الاستثمار الأجنبي الجديدة إلى 156، حيث أدت صدمة جائحة فيروس كورونا والإغلاق الصارم إلى تراجع الاهتمام.
في عام 2018، أمضى الأمير أسابيع في الولايات المتحدة يجذب كبار المسؤولين التنفيذيين في نيويورك ووادي السيليكون.
فيما أعلنت شركة Engie SA الفرنسية هذا الأسبوع أنها استحوذت على شركة إدارة مرافق مقرها السعودية، وهي شركة Allied Maintenance Co.
كانت وكالة رويترز قالت الشهر الماضي: إن الحكومة السعودية التي تستضيف قمة مجموعة العشرين هذا العام، كانت قد جعلت جذب المزيد من الاستثمار الأجنبي حجر الزاوية في خطة رؤية 2030 لتنويع اقتصاد أكبر مصدر للنفط في العالم بعيدًا عن عائدات النفط، متابعة أن تصريح وزير الاستثمار، خالد الفالح، بشأن ارتفاع نسبة الاستثمار الأجنبي في وقتٍ يعاني فيه العالم من أزمة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)، يدل على مرونة اقتصاد الدولة.
وكان الفالح قد قال في مؤتمر مجموعة العشرين: يسعدني أن أقول إن الاستثمار الأجنبي المباشر، قد ارتفع بنسبة 12% في النصف الأول مقارنة بالعام الماضي.