اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
تحتفي وزارة التعليم باليوم العالمي للتطوّع، الذي يوافق الخامس من ديسمبر كل عام، حيث سجلت 5,217,187 ساعة تطوعية في منصة العمل التطوّعي، بمشاركة 163,076 متطوّعًا ومتطوّعةً، وعبر 20 ألف فرصة تطوعية.
ووجّهت الوزارة كافّة الإدارات والمكاتب التعليمية في المناطق والمحافظات بتفعيل اليوم العالمي للتطوع، عبر تنفيذ الفعاليات على مستوى الإدارات التعليمية وجميع المدارس عن بُعد، خلال الفترة من 21- 25 ربيع الآخر وتوثيقها مع الأخذ بالإجراءات الاحترازية.
وتحتفي الوزارة بالمتطوّعين وجهودهم في التنمية الاجتماعية خلال اليوم العالمي للتطوّع؛ بهدف زيادة الثقافة بأهمية العمل التطوّعي وتنمية قيمة المسؤولية المجتمعية لدى الطلاب والطالبات، وتشجيع ثقافة العمل التطوعي في المجتمع التعليمي، وزيادة الاتجاهات الإيجابية نحو العمل التطوعي المنظّم، إضافةً إلى إبراز جهود المتطوّعين في التعليم، وشكرهم وتقديرهم على مجهوداتهم ومساهمتهم في العمل التطوّعي.
وأطلقت وزارة التعليم في ظل جائحة كورونا المشروع الوطني للعمل التطوعي في وزارة التعليم؛ لمواجهة الجائحة وآثارها على المجتمع والتعليم، إذ يمثّل التعليم محورًا مهمًّا في إيصال الرسائل التوعوية والتثقيفية، فضلًا عن رسالته المنوطة به، باعتباره حاضرًا في كل بيت، ويمثل منسوبوه الشريحة الأكبر في المجتمع.
وحدّدت الوزارة منطلقات عملها في المشروع وفق رؤية المملكة 2030، التي يمثّل أحد أهداف الرؤية الوصول إلى مليون متطوّع قبل 2030، إضافةً إلى الدور الريادي لوزارة التعليم في تعزيز العمل التطوعي، كما حدّدت مرتكزاتها على الإمكانات البشرية والبنية التحتية التي من شأنها مساعدة المجتمع في التصدي لهذه الجائحة، ودورها في المشاركة والتكامل مع مؤسسات الدولة لتعزيز الدور المجتمعي لمنسوبيها والاستثمار في قدراتهم وطاقاتهم، والإسهام في دعم الجهود الوطنية بالمشاركة التطوعية لتفعيل الخطط الوقائية لمواجهة جائحة كورونا.