الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
توقع خبراء اقتصاديون أن يتواصل هبوط الدولار الأمريكي، خلال العام المقبل، رغم آمال التعافي الاقتصادي في ظل إطلاق حملات التلقيح ضد الوباء في كثير من دول العالم.
وبحسب ما نقلت “سي إن إن”، تحت عنوان “لماذا قد يكون الدولار خاسرًا أكبر في 2020؟” فإن العملة الأمريكية تراجعت بما يقارب 12 في المائة أمام سلة العملات الرئيسية، منذ وصولها إلى الذروة، في مارس الماضي.
وفي الأسبوع الماضي، هبط الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له منذ إبريل 2018، ويقول خبراء: إن هذا التراجع يمكن تفسيره بعدة عوامل.
ويشرح الخبراء أن العملة الأمريكية لا تستفيدُ من أجواء الثقة في التعافي الاقتصادي العالمي، لأن الطبيعي أن يضعف الدولار في أوقات الرخاء، لأن المستثمرين يلجؤون إليه عندما يكون الوضع حرجًا فيحتاجون إلى ملاذ آمن.
ورغم ارتفاع إصابات كورونا، مجددًا، في العالم، يبدي المستثمرون ثقة في تعافي الاقتصاد العالمي، في ظل إطلاق حملات تطعيم واسعة، ويتوقعون أن تؤدي هذه المناعة إلى انتعاش كبير في منتصف 2021.