وزارة السياحة: نمو كبير في عدد السيّاح المحليين بنسبة 16%
الكويت تدين أعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت قنصليتها في البصرة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية
قطر: 4 مصابين بينهم طفلة إثر سقوط شظايا على أحد المنازل
21 وظيفة شاغرة في هيئة سدايا
وظائف إدارية شاغرة لدى وزارة الصناعة
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع بالمنطقة مع وزيري خارجية باكستان والبحرين
الإمارات: نتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران
مندوب أمريكا بمجلس الأمن: إيران تحتجز مضيق هرمز رهينة وتحتجز الاقتصاد العالمي
وظائف صحية وإدارية شاغرة بمستشفى قوى الأمن
تفوقت الصين على الولايات المتحدة لتصبح أكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي، وذلك في الوقت الذي ينزلق فيه باقي العالم إلى الركود بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وتجاوزت بكين الولايات المتحدة في الربع الثالث لتصبح الشريك التجاري الأكبر للاتحاد الأوروبي، حيث عطل الوباء الولايات المتحدة بينما بطريقة ما أنعش النشاط الصيني.
وعلى مدى الأشهر التسعة الأولى من عام 2020، بلغ إجمالي التجارة بين الاتحاد الأوروبي والصين 425.5 مليار يورو (514 مليار دولار)، في حين بلغت التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة 412.5 مليار يورو.

وفي الفترة نفسها من عام 2019، بلغت تجارة الاتحاد الأوروبي مع الصين 413.4 مليار يورو و 461 مليار يورو مع الولايات المتحدة.
وقالت بيانات يوروستات إن هناك زيادة بنسبة 4.5% في الواردات من بكين بينما ظلت الصادرات دون تغيير، وفي الوقت نفسه، سجلت التجارة مع الولايات المتحدة انخفاضًا كبيرًا في الواردات -11.4% والصادرات -10.0%.
وذكرت وكالة الإحصاءات الفرنسية أن الاتحاد الأوروبي هو الشريك التجاري الأول لبكين منذ عام 2004 لكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها العكس.
وبعد الصدمة المرتبطة بـ كوفيد-19 في الربع الأول، انتعش الاقتصاد الصيني مع نمو الاقتصاد على أساس سنوي في الربع الثالث.

وتثبت هذه الأرقام أن بكين عادت إلى مسارها قبل الوباء مع عودة الإنفاق الاستهلاكي والإنتاج الصناعي إلى المستويات الطبيعية، كما تظهر كيف تعافت سريعًا على الرغم من كونها أول دولة تعاني من تفشي فيروس كورونا، وذلك مقابل الأداء السيئ للبيانات الاقتصادية الصادرة عن معظم الدول الغربية.
واستفادت الشركات الصينية من الطلب العالمي القوي على الأقنعة والإمدادات الطبية، حيث ارتفعت الصادرات بنسبة 9.9% في سبتمبر مقارنة بالعام السابق، بينما انتعش نشاط المصانع أيضًا.
واستفاد قطاع التكنولوجيا في البلاد أيضًا من ظاهرة العمل من المنزل من خلال تطبيقات مثل DingTalk و WeChat التي جلبت إيرادات ضخمة.
والآن يتوقع صندوق النقد الدولي أن يتوسع اقتصاد الصين بنسبة 1.9% في عام 2020 مما يعني أنها ستكون الاقتصاد العالمي الرئيسي الوحيد الذي ينمو هذا العام.
