الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
أشارت الأرقام الصادرة عن معهد التعليم الدولي أن جامعة ألفيرنيا في مقاطعة بيركس في بنسلفانيا سجلت 37 طالبًا جامعيًا من السعودية، وهو الرقم الأكبر في تاريخ الجامعة، ويُعد ذلك بمثابة أنباء مبشرة لاسيما بعد ما شهده هذا العام من تأخر في عملية التعليم حول العالم بسبب فيروس كورونا.
وقال المسؤولون إن الطلاب الدوليين ينجذبون إلى أجواء الجامعة الهادئة التي تقع بالقرب من المدن الكبرى.
وشاركت الطالبة الجديدة في برنامج التمريض بجامعة ألفيرنيا، هاجر الشاهين، قصة رحلتها من المنطقة الشرقية من السعودية إلى الجامعة الواقعة في بنسلفانيا، حيث قالت لقناة WFMZ-TV الأمريكية: هناك اختلافات كثيرة بين السعودية والولايات المتحدة لكنني أستمتع بكل هذه الاختلافات.
وتابعت: أرغب في تعزيز ثقة زميلاتي السعوديات وإلهامهن ليصبحن ممرضات.

وأردفت هاجر: أهدف إلى الحصول على درجة بكالوريوس العلوم في التمريض في ألفيرنيا ثم التدريب في أحد مستشفيات المنطقة قبل أن أخطو قفزات أخرى في حياتي المهنية.
واستطرد: فيما يتعلق بالمدى الطويل، أخطط للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في التمريض وأن أصبح جزءًا من جمعية الممرضات السعوديات في الوطن، حيث أرغب في إحداث تغيير إيجابي.
ومع تسجيل عدد كبير من السعوديين للانضمام إلى دروس الجامعة، تخطط هاجر لتشكيل نادٍ جديد في الحرم الجامعي في الفصل الدراسي المقبل تحت اسم جمعية الطلاب السعوديين.
وعلقت على ذلك: بهذه الخطوة لن نشعر بأننا وحدنا، مضيفة: بالطبع فإن حاجز اللغة والثقافات مع وجودك بعيدًا بمقدار نصف العالم عن أهلك أمر صعب، لكن تشكيل هذه الرابطة سيهون علينا الأحداث كما أنه سيذكرنا دائمًا لماذا بدأنا هذه الرحلة من الأساس.
واختتمت قائلة: أعتقد أن هذا هو الجيل الذي سيثبت السعوديون من خلاله مدى تقدمهم وتفوقهم، خاصة النساء.
