انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
إعلان أسماء الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
مدني تبوك ينقذ 9 أشخاص إثر حريق بشقة سكنية
“هينك لاتيغان” يخطف صدارة ترتيب فئة السيارات برالي داكار 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 13.600 سلة غذائية للأسر المتضررة في وادي وصحراء حضرموت
الفلبين تجلي 3 آلاف قروي بعد سلسلة انفجارات بركانية
السعودية تواصل التفوق.. حققت ثاني أعلى نسبة نمو من حيث الحمولة الطنية
سعر الذهب يتراجع عالميًا
ستقدم الملكة إليزابيث، أو بالأحرى النسخة الرقمية منها، خطاباً بمناسبة العام الجديد على القناة الرابعة البريطانية، حيث سترد على المعلومات المضللة والأخبار المزيفة.
https://twitter.com/Channel4/status/1341858620368142338
والنسخة الرقمية للملكة من صنع استوديو المؤثرات المرئية Framestore، حيث استخدم تكنولوجيا الـ DeepFake أو التزييف العميق، واستعان بالأداء الصوتي للممثلة ديبرا ستيفنسون.
ولولا الإعلان المسبق عن استخدام النسخة الرقمية والاستعانة بصوت الممثلة ديبرا، لم يكن أحد ليعلم أبدًا أن من تتحدث وتبوح بالأسرار التي تُذاع لأول مرة ليست الملكة إليزابيث الحقيقية.
وتتبادل النسخة المزيفة من الملكة إليزابيث أفكارها حول المعلومات المضللة والأخبار المزيفة، ورحيل دوق ودوقة ساسكس من المملكة المتحدة، والفضيحة المحيطة بدوق يورك وعلاقته برجل الأعمال المدان بأفعال مشينة، جيفري ابستين.
كما يمكن رؤيتها وهي تؤدي رقصة على موقع التواصل الاجتماعي TikTok.

وتقول النسخة الرقمية من الملكة للمشاهدين في خطابها الذي يُذاع تزامنًا مع الخطاب الحقيقي: في الـ BBC لم أستطع دائمًا التحدث بوضوح ومن القلب، لذا أنا ممتنة للقناة الرابعة لإعطائي الفرصة لأقول ما أحبه، دون أن يضع أحد الكلمات في فمي.
أصبحت تكنولوجيا الـ DeepFake منتشرة بشكل متزايد على مدار السنوات الأخيرة ويمكن استخدامها لإنشاء محتوى فيديو مقنع للغاية لشخصيات بارزة، وكان من أبرز ضحاياها الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
ويتم استخدام هذه التقنية كأسلوب جديد قوي في الأعمال السينمائية بمختلف أشكالها، لكنها أيضًا أداة يمكن استخدامها للتحريف والخداع.
وقال إيان كاتز، مدير البرامج في القناة الرابعة: إن تقنية الـ Deepfake هو شيئ آخر مخيف في عالمنا يزيد من حدة المعركة بين التضليل والحقيقة، متابعًا: هذا الخطاب البديل هو تذكير قوي بأننا لا ينبغي أن نثق بأعيننا أو نصدق كل ما نراه، ورسالتنا هي أن الصور لا يمكن الوثوق بها دائمًا ولا مقاطع الفيديو أيضًا.
