فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
شكا العديد من المواطنين من سيطرة العمالة الوافدة على سوق الأغنام بمحافظة حفر الباطن، وقلة المواطنين السعوديين العاملين الذين غادر أغلبهم السوق والعمل عبر برامج مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين الجهات المسؤولة بالنظر إلى السوق وتلبية الاحتياجات حيث يعاني السوق من إغلاق جميع مداخله ومخارجه ما عدا مدخل واحد فقط.
وقال الشمري لـ”المواطن“، إن سوق الأغنام بحفر الباطن يعتبر من أكبر الأسواق في الشرق الأوسط حيث يعاني من الدلالين من العمالة السائبة التي باتت تسيطر على السوق.
وأضاف الشمري: كنت أعمل في السوق ولكثرة العمالة السائبة خرجت من السوق لأعمل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فلا بد من تخصيص السوق للسعودي كما هو الحال في سوق الأغنام بالقصيم.
وبيّن عبد العزيز الرويلي أن سوق حفر الباطن يعتبر من الأسواق الحيوية في المحافظة وشريانًا نابضًا لكثير من الأسر ويعتبر مصدر رزق لكثير من العوائل في حفر الباطن.
وتابع الرويلي: نطالب بأن يكون تفريد الأغنام مخصصة للسعوديين فقط ويكون متابعًا من قبل مكتب العمل والأمانة حتى يكون هناك مجال للشباب للعمل في هذا المجال الذي يجني فوائد كبيرة خصوصًا أن العمل فيه لا يحتاج إلى صبر بل هو عمل ثلاث ساعات فقط.
وأشار حبيب المضياني أن سوق الأغنام بحفر الباطن بحاجة إلى لفتة جادة من المسؤولين حيث يعاني السوق من عدم وجود مداخل سوى المدخل الشمالي فقط الأمر الذي يجبر الباعة والمشترين بعكس السير للوصل إلى الطريق الرئيسي.