تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
يتأهب الاقتصاد العالمي لتسجيل أفضل وتيرة نمو سنوية خلال العام المقبل منذ العام 1979 أي نحو 40 عامًا مع توقعات بنمو مطرد لكافة قطاعات الاقتصاد التي نالت منها الجائحة، بحسب مذكرة بحثية حديثة صادرة عن أوكسفورد إيكونوميكس، وذلك مع اقتراب انقشاع غيوم كورونا وسط إعلانات متتالية عن لقاحات عالية الفاعلية للقضاء على الفيروس.
وقالت المذكرة: “بدعم من لقاحات كوفيد 19، نعتقد أن وتيرة نمو الاقتصاد العالمي خلال العام المقبل ستكون هي الأسرع على مدار الأربعين عاماً الماضية، ولكن الأمر لن يبدو كطفرة كبيرة في النمو، إذ سيكون النمو متفاوتًا وتحدده عوامل مختلفة”.
وترى الشركة البحثية أن النمو العام المقبل سيمتاز بثلاثة ملامح رئيسية، أولها حسابات الفائزين والخاسرين في معركة الحصول على اللقاح، بحسب العربية.
وأضافت المذكرة “نتوقع تخفيفًا متتاليًا للإجراءات الاحترازية والقيود في الأسواق المتقدمة بحلول مارس أو أبريل المقبل ما سيتسبب في قفزة باقتصادات تلك البلدان بحلول منتصف العام المقبل، فيما ستكون عملية توزيع اللقاح في الأسواق الناشئة أبطأ من نظيرتها في الأسواق المتقدمة ولكن بعد الأسواق على وجه التحديد ستستفيد من انتعاش الاقتصاد في البلدان المتقدمة”.
ولا تتوقع أوكسفورد إيكونوميكس أن يتسبب توزيع اللقاح في إنعاش قطاعي السفر والسياحة على نحو هائل وإن كانت تلك القطاعات ستشهد تعافيا من آثار الجائحة ولكن يبقى تعافي السفر والتنقل لمسافات طويلة أبطأ من وتيرة تعافي السفر الداخلي.
وعلى جانب آخر، يرى التقرير أن قطاع الصناعة سيكون بمثابة نقطة مضيئة في مشهد الاقتصاد العالمي العام المقبل.
وقالت المذكرة “على المدى القريب فإن القطاع يتمتع بأوضاع تفضيلية مع استمرار الاستجابة لمعدلات الطلب المرتفعة وبناء المخزونات، ولكن النصف الثاني من العام قد يشهد أوضاعا صعبة للقطاع مع تغير عادات المستهلكين وتوجههم نحو القطاع الخدمي”.
وتوقعت المذكرة عودة الزخم إلى القطاع الخاص ليقود مشهد الاقتصاد العالمي مرة أخرى بعد التعافي من آثار الجائحة.
وتابعت المذكرة “ستنتقل عصا النمو من يد القطاع العام إلى القطاع الخاص كما كان الوضع ولكن هذا الانتقال لن يكون سلسا. أخطاء الماضي فيما يتعلق بالتوجه السريع نحو إجراءات التقشف سيتم تلافيها ولكن السياسات الاقتصادية لن تكون منظمة على الصعيد العالمي ومخاطر أن تتراخى الحكومات كبيرة، لذا لا نعتقد أن التضخم الأساسي سيرتفع خلال العام المقبل”.