معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة تانيا اليونانية أن أكثر من ثلاثة أرباع اليونانيين يعارضون انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
وقال 76 في المائة ممن شملهم الاستطلاع: إنه يجب وقف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي مع تركيا.
قدمت تركيا رسميًّا طلبها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2005، وهو أمر يتم رفضه بسبب استبداد وانتهاكات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وتدهور العلاقات مع الدول الأعضاء الحالية.
في أكتوبر، قالت المفوضية الأوروبية: إن المحادثات مع تركيا وصلت إلى طريق مسدود بسبب التراجع الخطير في مجالات الديمقراطية وسيادة القانون والحقوق الأساسية واستقلال القضاء.

ولطالما هددت الخلافات مع اليونان بشأن جزيرة قبرص المقسمة برؤية أثينا تستخدم حق النقض ضد محاولة تركيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وشنت تركيا عملية عسكرية في قبرص في عام 1974 بعد انقلاب عسكري قام به ضباط قبرص يسعون إلى توثيق العلاقات مع اليونان وهي الدولة الوحيدة التي تعترف بجمهورية شمال قبرص التركية التي تحكم الثلث الشمالي من الجزيرة.
وتعثرت الجهود الدولية المتكررة لحل النزاع، كان آخرها مبادرة تدعمها الأمم المتحدة وصلت إلى طريق مسدود في عام 2017.
وتصاعدت التوترات بشكل أكبر في شرق البحر الأبيض المتوسط منذ اكتشاف الهيدروكربونات في المياه قبالة سواحل قبرص، من قبل الإدارتين في الجزيرة.
ويجتمع قادة الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل لتقرير ما إذا كانوا سيفرضون عقوبات على تركيا لانتهاكها المتكرر للحدود البحرية المعترف بها دوليًّا لليونان وقبرص من خلال أنشطة المسح الزلزالي في المنطقة.
وكان رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، قد أعلن أن دول الكيان مستعدة لفرض عقوبات على تركيا بسبب استمرار “أفعالها الأحادية وخطابها المعادي”، مشيرًا إلى أن أنقرة لم تخفض التصعيد في أزمتها مع اليونان استجابة للتواصل الدبلوماسي.
وقال في تصريحات صحفية: إنه يعتقد أن لعبة القط والفأر يجب أن تنتهي، في إشارة إلى دخول سفن تركية للتنقيب عن الغاز بشكل متكرر إلى مياه يونانية.
واقترح الاتحاد الأوروبي في أكتوبر محادثات على أنقرة مهددًا بفرض عقوبات في حال لم توقف تركيا أعمالها التي يدينها الاتحاد. واتُّخذ قرار تقييم الوضع خلال قمة في ديسمبر.