الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
اختلفت نسب فعالية تطعيمات كورونا والتي أنتجتها عدد من الشركات الدوائية، فهل يعني ذلك أن التفاوت في النسب يعطي أفضلية للقاح على غيره؟
يقول خبير الوبائيات بمنظمة الصحة العالمية بإقليم الشرق المتوسط الدكتور أمجد الخولي لـ”المواطن“: إن اللقاحات تعمل على تدريب جهاز المناعة لدى الانسان للتعرف و التعامل مع الميكروبات حال دخولها الجسم لمنع حدوث المرض، مبينًا أنه بهذا الدور استطاعت البشرية استئصال أو التقليل من خطر العديد من الأمراض التي كانت تمثل تحديًا كبيرًا للبشرية كشلل الأطفال والحصبة والدرن وغيرها الكثير من الأمراض.
وأشار إلى أن رد فعل جهاز المناعة يختلف من شخص لآخر؛ لذا لا يوجد لقاح بفاعلية ١٠٠٪، ولكن الفاعلية تختلف من لقاح لآخر، فلقاح الحصبة على سبيل المثال ذو فاعلية تتجاوز ٩٥٪ (في حال الالتزام بالجرعات) بمعني أن نسب انتشار المرض تقل بنسبة ٩٥٪ بين المجتمعات الملتزمة باللقاح مقارنة بغيرها من المجتمعات، وتعد اللقاحات هي الوسيلة المثلى للوصول إلى مناعة القطيع.